أخبارتعمير

الحفاظ على التراث المعماري الوطني يمر عبر التوعية المتواصلة للفاعلين المعنيين بحمايته

أكد مشاركون في ملتقى دولي حول الرهانات المتعلقة بحماية وتأهيل وتجديد التراث المعماري بالمغرب ، أن عملية الحفاظ على التراث الوطني المعماري، يمر عبر تحسيس وتوعية مختلف الفاعلين المعنيين بحمايته، خاصة السلطات والمهندسين المعماريين.
وفي هذا الصدد اعتبر المشاركون في النسخة الثانية ل(باتريمونيا)، ملتقى رآى النور بمبادرة من آرشيميديا / مجموعة إعلامية متخصصة في المعمار والعقار بالمغرب /، أن حماية التراث الثقافي، خاصة المعماري منه ، يقتضي بلورة استراتيجية على المدى ، القصر والمتوسط والطويل تسير في هذا الاتجاه .
ولفتوا إلى أن المغرب يتوفر على تراث ثقافي غني جدا ومتنوع، يغطي بشكل خاص مختلف المآثر والمواقع والعقار الأركيولوجي، والمتاحف، والتراث اللامادي، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى أن هذا التراث يجد جذوره في الثقافات الأمازيغية والعربية والإسلامية والأندلسية واليهودية والإفريقية والفنيقية والقرطاجنية والرومانية .
وبعد أن توقفوا عند مختلف أوجه ” تدمير التراث دون محاسبة “، وتشكل وعي خجول بأهمية هذا التراث “، تطرقوا إلى وسائل حماية هذا التراث التي وضعتها الدولة، علاوة على العمل الذي يقوم به المجتمع المدني ، المدعو ، كما قالوا ، إلى تنظيم نفسه أكثر من أجل تعزيز حماية هذا التراث .
وأبرزوا في هذا السياق أهمية العمل الذي تقوم كل من ( كازا ميموار ) و( الدار البيضاء للتراث ) ، و ( الرباط سلا ميموار ) ، وأيضا على شركات للتأمين وأبناك.
ويشارك في هذه النسخة شركاء مهمين من قبيل شعبة الهندسة بجامعة فلورانس، والمعهد الإيطالي للثقافة ، علاوة على مؤسسات مغربية .
وشمل برنامج هذه الندوة محاضرات لخبراء من إسبانيا وإيطاليا والمغرب ، تركز على التعريف بالرهانات الحالية لعملية تأهيل وتجديد التراث .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى