تعميرجهات

العيون : إنعقاد المشاورات حول التجديد الحضري تأهيل المباني الآيلة للسقوط

تحت شعار “التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط: نحو استراتيجية تشاركية” انعقدت المشاورات الجهوية حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في أفق سنة 2030 التي أطلقتها الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، وذلك برئاسة السيد والي جهة العيون الساقية الحمراء أمس الخميس 17 أكتوبر بمقر ولاية الجهة.
وقد تميز هذا اللقاء الهام، بحضور  رئيس مجلس الجهة، والسادة عمال الأقاليم بالجهة، والسيدة مديرة الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط، والسادة رؤساء المجالس الإقليمية والجماعات الترابية، وممثلي المديريات المركزية للوزارة، ورؤساء المصالح اللاممركزة بالجهة، وممثلو الهيئات المهنية والجامعات والخبراء، وممثلو المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

كما شكل هذا اللقاء كذلك، فرصة تفضلت من خلالها السيدة مديرة الوكالة بتقديم عرض حول السياق العام لإصدار القانون رقم 12-94 المتعلق بمعالجة المباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري ومرسومه التطبيقي، الذي أحدثت بموجبه الوكالة، وتطرقت أيضا لمختلف المهام والاختصاصات الموكولة لهذه الوكالة وكذا حدود ومجالات تدخلها وفق أحكام ومقتضيات هذا القانون.عقب ذلك، تقدم مكتب الدراسات بعرض تطرق فيه للمنهجية وللأهداف الرئيسية للدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة في أفق سنة 2030.

ويتجلى الهدف الرئيسي من انعقاد هذه المشاورات الجهوية، في إشراك مختلف الفرقاء المحليين والمتدخلين والفاعلين بجهة العيون الساقية الحمراء، في بناء هذه الاستراتيجية التي هي في طور الإعداد، وذلك من خلال معرفة احتياجات وانتظارات وتوقعات هذه الجهة.

وقد عرفت هذه التظاهرة التشاورية عقد ورشتي عمل، تمحور موضوعهما حول:
 ورشة العمل الأولى: قراءة في مقتضيات القانون رقم 12-94 المتعلق بمعالجة المباني الآيلة للسقوط، وتنظيم عمليات التجديد الحضري، ومرسومه التطبيقي.
 ورشة العمل الثانية: التجديد الحضري ومعالجة المباني الآيلة للسقوط بالجهة، من خلال عرض ومناقشة التجارب التي عرفتها جهة العيون الساقية الحمراء في هذا المجال، والوقوف عند مختلف الإكراهات ومعرفة انتظارات مختلف المتدخلين والشركاء المحليين.

التوصيات والخلاصات التي انبثقت عن هاتين الورشتين سيتم اعتمادها وأخذها بعين الاعتبار خلال المرحلة الأولى من هذه الدراسة والمتعلقة برصد واقع الحال والتشخيص العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى