أخبارمقاولات

المندوبية السامية للتخطيط : وجود أغلب المقاولات في محور الدارالبيضاء طنجة و 12.8من مجموع المقاولات تسيرها نساء

أظهر البحث الوطني حول المقاولات المغربية معطيات مهمة بخصوص التوزيع الجغرافي لهذه المؤسسات، وأنواعها، وأعمارها، والقطاعات، التي تشتغل بها، فضلا عن طرق تسييرها، واستعمالها للتقنيات الحديثة، وكذا حضور النساء، والأجانب في إدارتها.
وتبين النتائج الأولية للبحث، الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، وجود أغلب المقاولات في محور الدارالبيضاء طنجة، حيث توجد 39 في المائة منها في جهة البيضاء-سطات، و15 في بالمائة في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، و9 في المائة في جهة طنجة تطوان الحسيمة.
كما يبين البحث أن جهة الدارالبيضاء سطات تهيمن وحدها على 47 في المائة من مجموع المقاولات الصناعية في المملكة.
أما عن حجم هذه المقاولات، فيبين البحث أن 93 في المائة منها من المقاولات الصغيرة جدا، والصغرى، والمتوسطة، مقابل 7 في المائة من المقاولات الكبرى.
وبتوزيعها حسب الفئات العمرية، يظهر البحث أن المقاولات المنظمة عموما هي حديثة الإنشاء، إذ إن 75 في المائة منها يقل عمرها عن 20 سنة، و35 في المائة يقل عمرها عن 10 سنوت.
ويرتكز نشاط المقاولات المغربية للخدمات بنسبة 41 بالمائة، مقابل 27 بالمائة بالنسبة إلى التجارة، و21 في المائة لقطاع البناء، و9.9 في المائة فقط في قطاع الصناعة.
أما عن هوية مسيري هذه المقاولات، فيظهر البحث بشكل عام أن 5 في المائة منهم أجانب، لكن هذه النسبة تختلف لدى المقاولات الكبرى، التي يسير الأجانب 15 في المائة منها.
أما بخصوص مشاركة المرأة في التدبير، فيظهر البحث أن 12.8 من مجموع المقاولات تسيرها نساء، فيم يعتبر حضورهن أكبر في تدبير مقاولات القطاع الخدماتي (17.3 في المائة)، مقابل حضور جد ضعيف بقطاع البناء (2.6 في المائة).
وفيما يخص الولوج إلى التقنيات الحديثة، يظهر التقرير أن 31 في المائة من المقاولات لديها موقع إلكتروني، فيما تتوفر 49 في المائة من المقاولات على شبكة من الهواتف المحمولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى