أخبار

الإجراءات الصارمة لحالة الطوارئ تفسد فرحة العيد على المغاربة

 

 

ردود فعل غير مرضية للعديد من المواطنين الذين إعتادوا تقاسم فرحة العيد مع أبائهم وأقاربهم خلال أيام عيد الفطر، بعد تأكد تشديد إجراءات حالة الطوارئ بحيث قررت المديرية العامة للأمن الوطني والقيادة العليا للدرك الملكي فرض إجراءات استثنائية لفرض حالة الطوارئ بالمملكة والابتزام بتطبيق الحجر الصحي من طرف المواطنين سواء داخل المدن أو بالمدار القروي وذلك في إطار التدابير الوقائية والإحترازية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا، وهو ما أفسد فرحة العديد على فئة عريضة من المغاربة الذين إعتادو الأجواء العائلية في هذه المناسبات.

وكشف مصدر مسؤول، أنه سيتم منع التنقل بين عمالة واخرى بشكل كلي كما اعطيت تعليمات لمناطق امنية بضرورة تجديد مختلف الوسائل ،والآليات اللوجيستيكية التي تتوفر عليها كل منطقة على حدة، والعمل بنظام المداومة بالنسبة إلى كل العناصر البشرية التابعة للوحدات الميدانية المسؤولة عن تنغيذ القانون، والتنزيل السليم لمقتضيات حالة الطوارئ الصحية.

واورد ذات المصدر أن عناصر الدرك الملكي تلقت تعليمات بظبط إيقاع الطوارىء الصحية إذ تعول وزارتا الداخلية والصحة على ثلاثة أيام لعطلة العيد لهبوط مؤشر الإصابة بالفيروس، وعدم إنتقاله خاصة ان مقاولات ستستأنف نشاطها مباشرة بعد عطلة العيد.

بينما تم تكليف عناصر الدرك الملكي التابعة للفرق المتنقلة بتأمين جميع مداخل المدن ووضعها تحت الحراسة ونصب سدود قضائية ومنع تحركات المواطنين بإستثناء الحالات الطارئة والمبررة برخص من السلطات المحلية، وجرى إخبار رجال الدرك الملكي بضرورة تواجدهم بالمداخل المؤدية إلى الطرق السيارة ومداخل المدن من جهة الطرق الوطنية.

وفي إطار إجراءات فرض الطوارىء كلفت دوريات متنقلة للامن إلى جانب العناصر المكلفة بنصب السدود القضائية،بضرورة منع التنقلات تحسبا لحالان خرق للطوارئ خلال عطلة العيد.

زر الذهاب إلى الأعلى