أخبار

بنعبد الله: نحن مع الاستقرار لكن يجب ألا يكون على حساب الفئات الشعبية وغلاء المعيشة

قال محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن حزب التقدم والاشتراكية مع الاستقرار في البلاد مع استمرار السعي نحو الديمقراطية، قبل أن يتابع أن الاستقرار يجب ألا يكون على حساب الفئات الشعبية وغلاء المعيشة.

وتابع المتحدث ذاته أن حزبه لطالما طالب بأجواء سياسية فيها المصداقية متأسفا لضعف العمل الحكومي وعدم قدرة التصريحات أو القانون المالي على الاستجابة لمتطلبات المرحلة.

الأمين العام لحزب الكتاب الذي تحدث مع منتخبي حزبه ضمن “قافلة الكتاب”أفاد أن الحكومة يجب أن تنتبه جيدا (تكون على بال) لأن الوضع الحالي يقتضي جدية كبيرة في التأطير والتفاعل والإجراءات العملية.

وأوضح زعيم حزب الكتاب أن الوضع مربك للفئات الهشة وكذلك للطبقة الوسطى خصوصا بعد أزمة كوفيد19 وتأثيرها على القدرة الشرائية والمقاولات والتشغيل وقطاعات كثيرة.

وأشار بنعبد الله إلى جملة من الاحتجاجات المتفرقة التي تشهدها البلاد مؤكدا أن الأزمة لا تبرر الأفعال الهمجية التي صدرت عن مواطنين في سوق أسبوعي رافضا صدام فئات تتموقع ضمن الطبقة الاجتماعية نفسها.

وكشف المتحدث إلى أن الجفاف أصبح ظاهرة مخيفة تقتضي التفاعل مثمنا المبادرة الملكية التي خصصت 10 مليارات من أجل التخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية والحد من تأثير ذلك على النشاط الفلاحي وتقديم المساعدة للفلاحين ومربي الماشية المعنيين؛ لكن الحكومة مطالبة بالعمل على استفادة الفئات التي تعاني خصاصا حقيقيا.

وتأسف الأمين العام للحزب المعارض من إمكانية وصول بعض الجهات إلى معضلة عدم التوفر على الماء الصالح للشرب، وتأثر الفلاحين في مناطق كثيرة مؤكدا أن الوضع الراهن لا يبعث على الارتياح.

وتابع بنعبد الله انتقاداته لـ”حكومة أخنوش”، مسجلا أن الماء مورد أساسي للعيش ووجب التحرك لتشييد محطات تحلية مياه البحر في مناطق متفرقة من البلاد، والتفكير مليا في هذا المشكل الذي أصبح بنيويا.

وبحسب زعيم الحزب ذاته أن الحكومة عليها استدراك ما فات؛ فالأسعار ماضية نحو الارتفاع ولا يمكن تبرير ما يحصل في المحروقات بالسوق الدولية مطالبا بضرورة المراقبة واستخدام ورقة الجبايات لردع الأسعار.

زر الذهاب إلى الأعلى