أخبار

مصدرٌ موثوق: خبر تعديلٍ حُكومي عار من الصحة ومجرد فرقعة إعلامية يروجها البعض

أَكد مصدرٌ موثوق من مكونات الحكومة في إتصال مع موقع “إستثمار” أن ما تم تداوله عن تعديل حكومي مرتقب، مجرد فرقعة إعلامية يروجها البعض وهو “خبر عار من الصحة”.

وتابع ذات المصدر رغم الاكراهات التي تواجهها الحكومة من إرتفاع في الاسعار الناجمة عن الحرب الروسية وأوكرانيا، فإنها تبذل كل ما بوسعها بغرض تنزيل البرنامج الذي تقدمت به والبحث عن كل السبل الممكنة للخروج من هذه الأزمة الناجمة عن عوامل خارجية واخرى داخلية”.

وأشار مصدر الموقع “ان ما تم تداوله بشأن تعديل حكومي سيكون بسبب عدم التواصل بعض الوزراء و عدم مُواكبتهم للإجراءات الحكومية، هو أمْــرٌ غير منطقي، لكون الحُــكومة لم تكُـمِل حتى عامَها الأول بعْد ليتِمَّ تقييمُ عَـمَلِ أعضائها خاصّة في ظل الظروف الحالية”.

وإستبعد ذات المصدر أن يكون هناك أيُّ تعديل حكومي، في المدى القريب مستطردا بل يرتقب أن يكون تغيير في تشْكيلة الحكومة هو إضـــافةُ عددٍ من كُــتّاب الدولة لِشغْل بعض الحقائب الوزارية، كما سبق و أشار لذلك بلاغُ الديوان الملكي الصادر بخصوص تشكيل حكومة عزيز أخنوش”.

وتَساءل مصدرُنا عن الغرض من “تداول مثل هذه الإشاعات في هذا الوقت بالضبط الذي تحتاج فيه بلادنا إلى مزيد من التآزر و وحدة الصف لمُواجهة التحديات الطارئة، و اجتيازها وتنزيل البرامج التنموية التي وعَدَت بِــها الحُــكومَة”.

زر الذهاب إلى الأعلى