أخبار

” نارسا”: حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة و19.5 مليار درهم سنويا من ميزانية الدولة

افادت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة، وأكثر من 10000 مصاب بجروح بليغة، ولها تكلفة اقتصادية واجتماعية باهظة تقدر بـ 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل 19.5 مليار درهم سنويا.

وبحسب عرض الوكالة حول السلامة الطرقية تم تقديمه بلجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب تحدثت عن كون حوادث السير تؤثر بشكل سلبي على صورة وسمعة البلد، كما أن لها علاقة وطيدة بالتنمية المستدامة.

ووفق العرض ذاته فإن سنة 2020 عرفت تسجيل 84585 حادثة، من ضمنها 2728 حادثة مميتة وتوفي خلالها 3005 أشخاص فيما عدد المصابين بجروح بليغة بلغ 8221، مؤكدا أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ساهمت في خفض نسب الحوادث والوفيات.

وتم إعداد أول إستراتيجية وطنية للسلامة الطرقية بالمغرب سنة 2003 فيما تشير التقديرات إلى أنه تم إنقاذ أكثر من 10000 حياة بشرية بفضل تنفيذ الإستراتيجيات الوطنية للسلامة الطرقية منذ 2004.

الإستراتيجية مكنت من إنقاذ 2700 حياة ما بين 1996 و2015و2800 حياة ما بين 2015 و2021 بتراجع قدر بناقص 25 في المائة ومن المتوقع أن تنقذ حتى 2026 حوالي 1900 حياة، أي بتقليص نسبة الوفيات جراء حوادث السير بناقص 50 في المائة.

ورصد العرض الإجراءات التي تم تنفيذها مؤخرا من أجل تقليص نسب حوادث السير بداية بتعزيز حظيرة الرادارات الثابتة بأكثر من 650 رادارا منها 552 من الجيل الجديد تمكن من رصد مخالفات عدم احترام الضوء الأحمر وتجاوز الخط المتصل والسير على الممرات الممنوعة للسير كما تسمح بالتمييز بين مركبات الوزن الخفيف والثقيل في ما يخص السرعة المسموح بها لكل فئة وكذا مراقبة السرعة المتوسطة للمركبات بمقاطع طرقية تمتد لعدة كيلومترات على مستوى الطرق السيارة.

زر الذهاب إلى الأعلى