أخبار

سوء التسيير يدفع الأغلبية لمقاطعة الدورة العادية لمجلس مبديع بالفقيه بن صالح

أفاد مصدر محلي أن الأغلبية المطلقة بالمجلس البلدي للفقيه بن صالح الذي يترأسه الحركي محمد مبديع، قاطعت الدورة العادية للمجلس الجماعي لشهر ماي، ما أدى إلى تأجيلها.

وتابع المصدر ذاته، ان المستشارين المنتمين إلى أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي وجبهة القوى الديمقراطية والاتحاد الدستوري واليسار الاشتراكي الموحد، فضلا عن أعضاء من حزب الحركي مبديع، عزو هذه المقاطعة إلى ما وصفوه بـ”الارتجالية” في تسيير شؤون الجماعة والتخبط وعدم وضوح الاختصاصات داخل المكتب المسير.

ومن ضمن الأسباب الأخرى التي أدت بالأغلبية إلى مقاطعة دورة ماي، عدم توفير الوثائق الضرورية الخاصة بنقط جدول الأعمال، ومنع اللجان الدائمة من ممارسة مهامها القانونية، وعدم تضمين جدول الأعمال المشاكل الجدية التي يجب أن تتدارس في دورات المجلس، وكذا عدم تطابق محاضر الدورات مع النقاشات والتدخلات، فضلا عن عدم تفعيل مقررات المجلس وتعثر وتوقف جميع المشاريع.

وأعلن الأعضاء الموقعون على البيان، البالغ عددهم 19 من أصل 35، الذي توصل الموقع بنسخة منه، أنهم سيعقدون ندوة صحافية لاطلاع الرأي العام المحلي والوطني على المشاكل التي تعيشها جماعة الفقيه بن صالح.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال رحال مكاوي، مستشار جماعي من المعارضة، إن “القرار (المقاطعة) كان مرتقبا في ظل عدد من الإجراءات التي لم تعد مقبولة، خاصة في الظرفية الراهنة، حيث باتت الساكنة تترقب من المجلس قرارات جريئة صادرة عن مختلف التيارات السياسية المنتخبة بالمجلس، وليس بشكل انفرادي”.

وبحسب العضو المنتمي إلى حزب الاستقلال أن “المدينة باتت تتخبط في إكراهات تنموية متعددة، ما يستوجب تكثيف الجهود وإشراك كافة المتدخلين في التنمية من أجل سنّ برنامج عمل تنموي جريء كفيل بالإجابة على تطلعات الساكنة”.

زر الذهاب إلى الأعلى