أخبار

الحياني يعترض على إسناد إنجاز الولوجيات لشركة الرباط التهيئة ويرفض حضور قراءة برقية الولاء المرفوعة لجلالة الملك

رفض عمر الحياني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بجماعة الرباط التصويت على إسناد تنفيذ إحداث الولوجيات لفائدة الاشخاص في وضعية إعاقة، التي برمجت لها الجماعة أزيد 3 مليون درهم خلال الجلسة الثالثة للدورة العادية أمس الخميس، من اجل إنجاز الولوجيات بجماعة الرباط وباقي المقاطعات والمرافق التابعة لها، بل شكك حتى في الإعتمادات المرصودة لهذا الغرض، كما اتهم رئيسة الجماعة باقتناء مواد سامة لقتل الكلاب رغم وجود صفر درهم في هذا البند من الميزانية بحسب جواب عمدة الرباط.

وهو المستشار الوحيد بجماعة الرباط يقول أحد المستشارين فضل عدم الكشف عن هويته الذي يشكك في كل شيء حتى في نفسه، ولاشئ مفيد وبناء سوى تدخلاته واقتراحاته، مطالبا إياه بالكف من الأنانية والنرجسية المفرطة، “والله إفيقنا ابعيبنا” يتابع المتحدث ذاته وان مستشار فيدرالية اليسار الديمقراطي يعيد إنتاج نفس سيناريو المعارضة لفترة محمد صديقي عن حزب العدالة والتنمية، معتبرا، تجربة حزب المصباح السابقة في تسيير أربع مقاطعات من أصل خمسة بالعاصمة ورئاسة مجلس المدينة، تجربة بيضاء من ناحية التسيير الجماعي.

وسبق أن أكد حياني في تصريحات إعلامية سابقة، “أن ست سنوات بيضاء من التسيير الجماعي شهدتها مدينة الرباط وذلك بسبب عدم اشراف الجماعة على أية مشاريع على أرض الواقع كما أن مجلس المدينة غارق في الصراعات السياسية التي تابعها العالم.”

وكان قد أشار المستشار الفيدرالي ذاته “أن شركة الرباط للتهيئة قامت بإنجاز العديد من المشاريع الملموسة، منها الإيجابي ومنها السلبي، وحزب العدالة والتنمية يحاول الركوب على هذه المشاريع.”

وشدد حياني على أن حزب “المصباح” بالرغم من تبنيه للمشاريع التي قامت شركة الرباط للتهيئة باعدادها، إلا أنه عندما نطرح سلبيات هذه المشاريع للنقاش يتهرب من المسؤولية وينكر أنه ينسبها له، وفي هذا الصدد، فلا يمكن تبني المشاريع في شقه الايجابي والتنكر له في شقه السلبي.

وهو نفس السيناريو الذي يحاول حياني إستنساخه خلال مرحلة التجمعية ل أسماء أغلالو يقول ذات المستشار، الذي يكيل للمرحلة الحالية مجموعة من التهم والمؤاخذات من قبيل لاشئ يسير بالشكل الذي يروقه، وأنه يعارض ويرفض من جديد تخصيص الإعتمادات لشركة التنمية من اجل تنفيذ المشاريع لأنها تحوم حولها شكوك، وأنه غير راض عن طريقة تسيير وتدبير التجمعية أسماء أغلالو رغم انها في بدايتها إلى غير ذلك من السوداوية القاتمة.

بل ذهب به الأمر إلى مغادرة أشغال الدورة العادية لشهر ماي قبل نهايتها لكي يتجنب حضور قراءة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة لجلالة الملك وليست المرة الأولى التي يقوم بها المستشار المعني بهذا التصرف غير السوي وسط إمتعاض وإستنكار كل المستشارين لهذا السلوك المرفوض والذي وصفه أحد المستشارين ب”الشاذ”.

زر الذهاب إلى الأعلى