أخبار

رئيس جامعة محمد الخامس يؤكد على أهمية إدراج مفهوم التنمية المستدامة في التكوين

 

أكد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط محمد غاشي امس الثلاثاء بالرباط على ضرورة إدراج مفهوم التنمية المستدامة في تكوين الكفاءات المستقبلية.

واعتبر السيد غاشي الذي كان يتحدث خلال خلال الجلسة الافتتاحية الرسمية للنسخة الرابعة من المؤتمر الدولي للأنظمة الذكية المتقدمة من أجل التنمية المستدامة (AI2SD’2022)، أن هذا التكوين ينبغي أن يشمل “تعلم اللغات، وتعزيز القدرة على التحليل والتفكير، ودعم الكفاءات في مجال ريادة الأعمال، وإدراج مفهوم التنمية المستدامة”.

وقال إن الاستعمال اليومي للأدوات الرقمية “ينبغي أن يمكننا من تحقيق هذا الهدف، وتسهيل القدرة على التعلم ،وتكريس استقلالية الأجيال الشابة في سياق يشجع التعاون على الصعيد الدولي”.

وذكر المتحدث خلال هذه التظاهرة التي نظمتها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس جامعة محمد الخامس، من خلال المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بأن مصادقة الأمم المتحدة على أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، والمؤتمرات المختلفة للأطراف (COP)، والتي انعقد آخرها في غلاسكو، تروم تحسيس وتوعية العالم بأن التنمية الاقتصادية تسير جنبًا إلى جنب مع التنمية الاجتماعية الحريصة على تحقيق الرفاهية للأشخاص، ودعم الصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين والحد من التفاوتات وحماية البيئة، والتنوع البيولوجي.

وسجل أن المغرب انخرط “في وقت مبكر جدا” في هذه الرؤية، كما أن الإجراءات المختلفة التي اتخذها تقدم “إشارة واضحة حول انتظارات السلطات العمومية في ما يتعلق بسياسات التتكوين والبحث، من أجل مواكبة البلاد نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

واشار إلى أنه عقب المناظرات الجهوية التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ستتمكن الجامعات المغربية “من التوفر على خارطة طريق واضحة ودقيقة، معززة بمقتضيات تنظيمية جديدة للتعليم العالي والبحث العلمي، وتمويل ملائم ومناسب، وموارد بشرية بمؤهلات عالية”.

وقال إن تطوير البحث الجيد في المغرب وفقا للمعايير الدولية “سيمر حتما عبر إصلاح دراسات الدكتوراه، من خلال إقرار التزام بإتقان اللغة الإنجليزية بالنسبة للباحثين، وإجراء تقييم منتظم لهياكل البحث، والعمل على تحسين الحكامة بمنظومتنا الجامعية وتشجيع الابتكار وتثمين نتائج هذا البحث، لا سيما عبر تعزيز العلاقات بين الجامعات والعالم الصناعي”.

وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة، التي انعقدت بحضور وزراء وشخصيات مغربية وأجنبية من الأوساط الدبلوماسية والأكاديمية وريادة الأعمال، بتوقيع العديد من اتفاقيات الشراكة بين المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن وبعض المقاولات.

وشهدت الدورة أيضا منح جوائز لأفضل المشاريع الابتكارية التي أنجزها مجموعة من الشباب علاوة على تنظيم معرض فني تحت شعار “لقاء بين الفن والعلم”.

وتتمحور أشغال هذه التظاهرة، التي ستتواصل إلى غاية 30 مايو الجاري، حول عدة محاور منها “مساهمة الابتكار التكنولوجي في التنمية المستدامة”، و”أهمية الطاقات المتجددة في حماية البيئة”، و”تطبيقات التقنيات الخضراء في الصحة والبناء”.

زر الذهاب إلى الأعلى