أخبار

فتاح العلوي تؤكد أن تدبير أزمة الأسعار لن يتم على حساب المس بالاعتمادات المالية المرصودة للمشاريع الكبرى

دافعت نادية فتاح العلوي عضوة المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار ووزير الاقتصاد والمالية، عن اختيارات الحكومة وتدابيرها في ظل الأزمة الاقتصادية وتزايد ارتفاع أسعار المواد الأساسية.وقالت فتاح العلوي خلال كلمة لها بالمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء سطات، نقلها الموقع الرسمي لحزبها أن الحكومة شرعت في عملها في ظرفية صعبة وأن المواطنين يعانون من التضخم يوميا وأن الحكومة أمام تحدي البقاء في وثيرة الإصلاحات.

وأوضحت عضوة المكتب السياسي أن الشغل الشاغل للحكومة هو تدبير الأزمة وتخفيف العبء على المواطنين، لكن دون المساس بالاعتمادات المالية المرصودة للمشاريع الكبرى والمتعاقد حولها في البرنامج الحكومي.وتابعت أن هذه المسألة حتمت على الحكومة القيام باختيارات جريئة وواضحة، عبر زيادة 16 مليار في صندوق المقاصة لدعم المواد الأساسية، حتى تظل الأسعار في المستوى الذي عهده المواطنون، كما عمدت الحكومة لدعم مهنيي النقل، حماية للقدرة الشرائية للمواطنين.

وأكدت فتاح العلوي أن الحكومة مقابل ذلك حريصة على تنفيذ التزاماتها على اعتبار أن البرنامج الحكومي هو اللبنة الأساسية لتنفيذ النموذج التنموي الجديد.وذكرت المتحدثة بالمجهود الكبير الذي قامت به الحكومة لإخراج مراسيم التغطية الصحية التي تأتي في إطار المشروع الملكي الكبير للحماية الاجتماعية، وفتحت الباب لاستفادة 11 مليون مغربي من غير الأجراء، من خدمات استرجاع أسعار التطبيب والدواء بنفس سلة العلاجات المقدمة للقطاع الخاص وأجراء القطاع العام.

ودعت في هذا الصدد إلى ضرورة التواصل مع المواطنين حول أهمية التغطية الصحية وضرورة الانخراط فيها، وأشارت إلى أن الوزارات التي يقودها التجمع الوطني للأحرار تقود حملات واسعة للحث على الانخراط.

وتابعت أن توازنات الدولة يتم تدبيرها اليوم بمصداقية ونزاهة وكفاءة كبيرة، وذلك في أفق نهوض حقيقي بالاقتصاد الوطني، على الرغم من عدم وضوح الرؤية المستقبلية مضيفة أن الفضل في ذلك يرجع لرئيس الحكومة.

وأشادت فتاح العلوي بتوفر الحكومة على حلفاء اجتماعيين مستعدين للعمل بشكل مشترك، ووفق خريطة طريق واضحة لإصلاح عدد من الملفات ضمنها التقاعد ومدونة الشغل وغيرها.

يشار إلى أن المعارضة تنتقد الحكومة بشدة، متهمة إياها بعدم اتخاذ مايكفي من الاجراءات لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وسط ارتفاع صاروخي للأسعار وخصوصا أسعار المحروقات، التي أثرت على كل المواد الاستهلاكية الأساسية في السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى