نقابة تطالب بفتح تحقيق في فاجعة حريق الحي الجامعي بوجدة

طالب المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم- التوجه الديمقراطي بالشرق إلى “كشف كل الحقائق المتصلة بحادث تعرض الجناح (E) ‏ بالحي الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة لحريق، وبالتدبير العشوائي للحي الجامعي إداريا وماليا، وذلك عبر لجنة تقصي حقائق ذات مصداقيّة”.

وقال البيان: “إن الفاجعة التي حصلت بالحي الجامعي بوجدة عنوان صارخ للتدبير المزاجي والفوضى العارمة السائدة بمرافق وفضاءات الحي الجامعي بوجدة، الذي كان موضوع تنبيه واحتجاج من قبل فرع النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي ‎بالحي الجامعي لجامعة محمد الأول، المنضوية تحت لواء نقابتنا، و‎آخره بيانها التنديدي بقطع أشجار الحي دون اعتبار للوضعية البيئية الآخذة في التدهور ولا مراعاة للمسطرة الإدارية الجاري بها العمل”.

ودعا البيان بـ”كشف الحقيقة الكاملة في ما يتصل بأسباب الحريق وتدابير السلامة والإنقاذ والتدخل السريع وشروط العلاج بالمستشفيات المحلية؛ باعتبارها من الحقوق الأولية للطلبة والمواطنين على حد سواء، ثم الكشف الفوري عن نتائج التقصي المفترض بخصوص القطع العشوائي لأشجار ‎الحي الجامعي”.

وشددت الوثيقة على ”ترتيب العقوبات الملائمة صونا لحقوق الطلبة وَالموظفين، بما ينسجم ومبدأ عدم الإفلات من العقاب وربط المسؤولية بالمحاسبة، لاسيما في ما يتعلّق بالأفرشة المستبدلة التي ساهمت في تسعير ألسنة اللهب، والتي تم نقلها بعد الحادث”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى