Adds
أخبار

تقرير….المغرب يتجه لكي يصبح منتجا عالميًا في مادة اليورانيوم

وفقًا لتقرير نُشر في المركز الأمريكي لأبحاث الشرق الأوسط من المتوقع أن يصبح المغرب عملاقًا عالميًا في إنتاج مادة اليورانيوم، وذلك بفضل احتياطاته الضخمة من الفوسفاط، ويُتوقع أن تتجاوز هذه الاحتياطات حتى أكبر الاحتياطات العالمية التي تمتلكها أستراليا.

وحسب ذات المصدر تحتوي مناجم الفوسفاط المغربية على أكثر من 1.9 مليون طن من اليورانيوم، وهذا يُعد أكبر احتياطيات خام اليورانيوم في العالم بأستراليا بأكثر من ثلاثة أضعاف.

عملية الاستخراج
يُذكر أنه يُمكن استخراج مادة اليورانيوم من الفوسفاط من خلال تصنيع حمض الفوسفوريك، الذي يُستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية.

وتمتلك المملكة المغربية منذ الثمانينيات حتى عام 2020، تاريخ إصدار التقرير، موارد ضخمة من الفوسفاط، تجاوز إنتاجه لأكثر من 40.7 مليون طن من الفوسفاط وحوالي 7.1 مليون طن من حمض الفوسفوريك.

وخلال السنوات الأخيرة، بدأ المغرب في دراسة دور استخراج اليورانيوم كجزء من استدامة عمليات الإنتاج عبر التعاون مع مرافق البحث المغربية.

ويُشير التقرير إلى أن تقنية استخراج اليورانيوم من حمض الفوسفوريك مُستخدمة منذ الثمانينيات، وكانت تمثل نسبة 20 في المائة من إنتاج اليورانيوم في الولايات المتحدة، لكنها توقفت في التسعينيات مع انخفاض أسعار اليورانيوم.

جدير بالذكر أن شركة “برايون” البلجيكية، وهي مملوكة بشكل مشترك للمكتب الشريف للفوسفاط وشركة Wallonie Entrprendre، استخرجت حوالي 690 طنًا من اليورانيوم من صخور الفوسفاط المغربية بين عامي 1975 و1999.

وتُستخدم مادة اليورانيوم في مجموعة متنوعة من الاستخدامات السلمية، بما في ذلك الإنتاج الكهربائي والطب النووي والصناعات الثقيلة والزراعة.

ومع ذلك يمكن أن يتم تحويل اليورانيوم المختصب إلى وقود للطاقة النووية أو استخدامه في تصنيع أسلحة نووية.

ما هو اليورانيوم؟
اليورانيوم معدن ثقيل يتواجد بشكل طبيعي بتركيزات منخفضة في التربة والصخور والمياه. ويتم استخراجه تجاريا من المعادن الحاملة لليورانيوم. وبحسب بيانات صادرة عن الرابطة النووية العالمية عام 2022، يأتي نحو ثلثي إنتاج العالم من اليورانيوم المستخرج من المناجم من كازاخستان وكندا وأستراليا.

المعدن المشع هو الوقود الأكثر استخداما للطاقة النووية بسبب وفرته والسهولة النسبية لشطر ذراته. كما أنه يستخدم في علاج السرطان وآلات الدفع البحري وفي الأسلحة النووية. والنظير يو-238 هو الأكثر شيوعا لليورانيوم الموجود في الطبيعة لكن لا يمكنه إنتاج سلسلة تفاعل انشطاري أي عملية تقسيم ذرة اليورانيوم لإطلاق الطاقة.

لكن يمكن تركيز النظير يو-235 من خلال عملية تسمى التخصيب لإنتاج الطاقة عن طريق الانشطار مما يجعله مناسبا للاستخدام في المفاعلات والأسلحة النووية.

زر الذهاب إلى الأعلى