أخبار

مهنيون يعزون ارتفاع أسعار أغلب المنتوجات والمواد الاستهلاكية إلى الزيادة في المحروقات

بدا جليا في أسواق مدينتي سلا والرباط ارتفاع أسعار أغلب المنتوجات والمواد الاستهلاكية خلال هذا الأسبوع وهو الارتفاع التي يعزيه التجار والمهنيون إلى الزيادات في سعر المحروقات للمرة الخامسة على التوالي.

وفي ذات السياق عرفت أسعار البطاطس إرتفاعا بلغ 7 دراهم فيما كان ثمنها لا يتجاوز 6 دراهم قبل أيام، وكذلك الأمر بالنسبة للبصل الذي كان ثمنه لا يتجاوز 5 دراهم، فيما سجل الجزر رقما قياسيا بوصول سعره إلى 12 درهما، بعد ما لم يكن يتجاوز 9 دراهم، وهو آخر منتوج كان يتوقع أن يبلغ هذه الأسعار، بحكم توفره وعدم الإقبال عليه بشكل كبير، وينطبق ذلك على البصل والطماطم والبطاطس.

أما بالنسبة للفواكه فإن أقل سعر في الأسواق هو 12 درهما بالنسبة للمنتوجات التي كان ثمنها لا يتجاوز 5 دراهم.

واكد مصدر الموقع إن ثمن سمك “السردين” الذي كان يقتنيه المواطنون بـ8 دراهم، وصل إلى 15 درهما، وسمك “القيمرون” بلغ 120 درهما، فيما عرفت بعض الأنواع الأخرى من السمك زيادات تقدر بـ20 درهما.

وشدد مصدر الموقع أنه من الطبيعي أن تنعكس أسعار الغازوال التي ارتفعت مرات متتالية في ظرف 15 يوما على أسعار المنتوجات الاستهلاكية.

وفي هذا الصدد تساءل بعض المواطنين عن دور الدعم الحكومي في التخفيف من حدة أسعار المحروقات كون أن دعم النقل لا يستفيد منه معظم المهنيين بحكم أن قطاع التجارة غير مهيكل بنسبة 80 بالمئة، وبالتالي لا يتوفرون على الوثائق الرسمية التي تمكنهم من الاستفادة، ومن جهة أخرى يخضع الدعم الذي برمجته الحكومة لمواصفات لا تتوفر في عدد من التجار.

ونبهت أحزاب معارضة مؤخرا لوجود مؤشرات مقلقة مع بداية الموسم السياسي الجديد على رأسها أنه في غضون شهر غشت سُجلت 5 زيادات متتالية في أسعار المحروقات دون مبرر، وهو ما سيساهم، بحسبها في إعطاء دفعة جديدة للتضخم وبالتالي المساهمة في ارتفاع الأسعار بالنسبة لجل المواد سواء كانت غذائية أو استهلاكية أو غيرها من المواد.

زر الذهاب إلى الأعلى