Adds
أخبار

صندوق الإيداع والتدبير ينظم ندوة رقمية تحت عنوان “من أجل شباب مقاول”

 

نظم معهد مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، ندوة رقمية تحت عنوان “من أجل شباب مقاول” بمشاركة سارة شريف دوزان، مسؤولة عن سطارگيت بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وماجد قيصر الغايب الرئيس التنفيذي لشركة أوميغا القابضة ورئيس إناكتوس ونوفل الفاسي الفهري نائب مدير صندوق الإيداع والتدبير للاستثمار المسؤول عن 212 فاوندرز، وعثمان المريني، أحد مؤسسي كيوي كوليكت.

وأوضح المنظمون أن “هذه الندوة قدمت لمحة عامة عن بناء النظام البيئي للشركات الناشئة في المغرب، وأشكال الدعم والإشراف والمساندة المختلفة التي يقدمها، بالإضافة إلى بعض النجاحات الملحوظة، حيث كانت مسألة خلق بيئة مواتية لظهور عقلية ريادة الأعمال بين الشباب، التي يمكن أن تؤدي إلى إنشاء نظام بيئي حقيقي للشركات الناشئة في قلب المناقشات”.

وعن سياق الندوة أشار المنظمون إلى أن “الشباب يمثل قوة دافعة أساسية داخل أي مجتمع، ويمكن لمشاركتهم أن تؤدي إلى تغييرات عميقة في البيئة الاجتماعية والاقتصادية ومن خلال جلب أفكار وطاقات ووجهات نظر جديدة فإنهم يلعبون دورًا حيويًا في النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل واستيعاب التقدم التكنولوجي السريع”.

وقال ماجد قيصر الغايب إن “النظام البيئي لريادة الأعمال في المغرب تم بناؤه على مدى السنوات العشرين الماضية، أولا من خلال المبادرات الحكومية لتسهيل الوصول إلى التمويل”، مضيفا أنه “نظام بيئي ديناميكي، ولكنه في طور البناء وهو اليوم في حاجة ماسة إلى رؤية تدعمها أعلى السلطات في الدولة، مع إدارة حكومية مخصصة من أجل الجمع بين جميع الإستراتيجيات الحكومية”.

من جانبها، عادت سارة شريف دوزان إلى “التحديات المتعددة التي يواجهها رواد الأعمال الشباب، كالقيود الإدارية، وصعوبات التوظيف والمنافسة الدولية، وما إلى ذلك”وأصرت على ضرورة “معالجة هذه القيود بشكل جماعي من خلال إشراك مختلف أصحاب المصلحة، بما يشمل رواد الأعمال”.

من جانبه، ميّز عثمان المريني بين ثلاثة أنواع من ريادة الأعمال، هي “ريادة الأعمال التلقائية التي تخلق فرص العمل” و”ريادة الأعمال المبتكرة ذات الآفاق متوسطة وطويلة الأجل ولكنها مستهلكة لرأس المال”و”ريادة الأعمال ذات التأثير، التي تهتم بمعالجة مشكلة معينة وتخلق فرص عمل دون أن تستهلك الكثير من رأس المال”.

وتناول المريني أيضا “موضوع التمويل الجماعي كأداة تمويل بديلة قادرة على دعم تنمية الشركات الناشئة المغربية، من خلال التماس المدخرات من عامة الناس”.

أما نوفل الفاسي الفهري فتناول “معايير اختيار المشاريع من قبل صناديق رأس المال الاستثماري ولاسيما الجوانب المرتبطة بشخصية المقاول وكذلك بمتانة مشروعه وآفاق نموه”، مشددا على أن “جمع الأموال لا ينبغي اعتباره غاية في حد ذاته، بل نقطة البداية التي ستسمح للشركة الناشئة بالانطلاق، وفي هذا الصدد تتمتع صناديق رأس المال الاستثماري بوضع جيد يمكنها من مساعدة الشركات الناشئة على النمو على نطاق واسع”.

وأكد منظمو الندوة أن “النظام البيئي لريادة الأعمال في المغرب سيستفيد من تطوير رؤية طويلة المدى، يجب أن يشارك فيها جميع أصحاب المصلحة، والهدف هو المساهمة في رفع مستوى الوعي وتحفيز الشباب الريادي الديناميكي والتنافسي، القادر على لعب دور رئيسي في التحول الاجتماعي والاقتصادي للبلاد ودعم مكانة المملكة، لاسيما على الصعيد الإفريقي”.

زر الذهاب إلى الأعلى