أخبار

تأخُّر صرف الأجور يدفعُ عُمّال النظافة بشركة ”أرما” للإحتجاج أمام جماعة سيدي علال البحراوي

‘ورئيس الجماعة منشغل بالمناقصة في صفقات النظافة وغير مكترث بنظافة المدينة وأحيائها’

خاض حوالي 57 عاملا للنظافة التابعين لشركة تدبير النظافة “أرما” وقفة إحتجاجية أمام مقر جماعة البحراوي التابعة لإقليم الخميسات اول أمس، للتنديد بتأخر صرف أجورهم لمدة شهرين، وذلك بسب خلاف نشب بين صاحب الشركة النائلة للصفقة ورئيس جماعة البحراوي الذي يملك هو بدوره شركة النظافة دون معرفة أسباب الخلاف الحقيقي!

وأشار المحتجون إلى أن البعض منهم لم يتوصل بأجره لمدة شهرين متتاليين، معبرين عن رفضهم لهذا الأسلوب المتكرر الغير معقول، على أساس أنه يزيد من تفاقم أزماتهم الاجتماعية في ظل تزايد إرتفاع الأسعار.

وحاول العمال خلال وقفتهم الاحتجاجية لفت الانتباه إلى أوضاعهم الاجتماعية المزرية، مشيرين إلى أنهم يعيلون أسرا بكاملها، وأن ضمنهم من قضى حوالي أزيد من سنة أو سنوات في العمل، دون أي تحسن يُذكر، لا زيادة في الأجور ولا تغطية صحية، ولا تسجيل بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ولا تعويض عن الساعات الإضافية.

ويطالبون من الجهات المعنية التدخل لوضع حد لهذا التماطل والتسويف الذي اتخذته الشركة المكلفة بتدبير قطاع النظافة في جماعة سيدي علال البحراوي في حقهم.

من جانبهم عبر العديد من المواطنين عن إمتعاضهم في إتصال مع الموقع عن عودة ظاهرة انتشار الأزبال في مدينة البحراوي التي توجد على مرمى حجر من العاصمة الرباط، لتثير قلق عدد من سكان أحياء المدينة وتدفعهم للتعبير عن استيائهم لما باتت تعانيه المدينة من كثرة الأزبال في الأزقة والأحياء وقرب التجمعات السكنية.

وحمل العديد من المواطنين المسؤولية لرئيس الجماعة بصفته المسؤول الأول على السهر من أجل إحترام بنود إتفاقية التدبير المفوض للقطاع والعمل على ضمان إستمرارية المرفق الذي يعتبر من أهم المرافق العمومية المسندة إلى الجماعات بغض النظر عن العلاقة التعاقدية، مطالبين الرئيس بتحمل مسؤوليته والعمل على
إعادة السير العادي لهذا المرفق الحيوي بإعتباره أولوية من أولويات التدبير وما له من وقع مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.

وتساءل أحد المواطنين من حيي السعادة والبام بالقول كيف لصاحب شركة نظافة في إشارة لرئيس الجماعة جمال الوردي أن ينجح في نظافة المدن التي نال صفقة تدبير مرفق النظافة بها يتعلق الأمر بجماعات بالقصيري، ابي القناديل، الهرهورة وعين عتيق وهو لم يقدر حتى على نظافة المدينة التي يرأسها؟

مضيفا أن رئيس الجماعة منشغل بالمناقصة في صفقات تدبير قطاع النظافة على الصعيد الوطني وغير مكترث لوضع الجماعة التي تحولت إلى نقط سوداء.

وعليه كما جاء في الحديث الشريف: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) رواه البخاري..

زر الذهاب إلى الأعلى