أخبار

اليوم العالمي للمرأة.. احتفال في سياق التآمر والتكالب للإطاحة بأول عمدة إمرأة بالرباط

بأي عيد عدت يا عيد….تختلف شعارات اليوم العالمي للمرأة كل عام؛ ففي عام 2022 كان شعاره “المساواة بين الجنسين اليوم من أجل غد مستدام”، وفي عام 2023 “الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”.

أما شعار هذا العام فهو: “الاستثمار في المرأة: تسريع التقدم”.

ويهدف هذا الشعار إلى تسليط الضوء على نقص الاستثمار في جهود المساواة بين الجنسين، الأمر الذي يقود ركيزة أساسية لبناء مجتمعات شاملة للجميع، فتقدم المرأة يعود على الجميع بالنفع.

لكن هذه الشعارات تبقى في غالبة الأحيان حبرا على ورق لا تجد طريقها للتنفيذ في هذا البلد العزيز، وهو ما كرسه بالملموس بعض الأعضاء بمجلس جماعة الرباط الذين ألفو الخوض في الماء العكر ضاربين هذه الشعارات عرض الحائط، غير مكترثين بأن تواجد النساء على رأس الجماعات الترابية او العمالات والأقاليم راجع بالأساس إلى الإرادة الملكية من خلال دستور 2011.

خصوصا أن فئة عريضة من مستشاري جماعة الرباط لايزال الفكر الذكوري يعشعش بدواخلهم غير آبهين بمقاربة النوع بالنظر لمستواهم الفكري والمعرفي من جهة، وغياب إلمامهم بظوابط التدبير الجماعي الذي يعود إلى عوامل ذاتية من جهة اخرى، حيث لا تفرز الانتخابات الجماعية بالضرورة منتخبين أكفاء، بل منتخبين لهم شعبية ولهم أصوات.

خصوصا أن العمدة إتهمت أطرافاً سياسية ولوبيات باستهدافها  قائلة إن هذه الجهات تحركها مصالح خاصة وتحاول إثارة الزوابع والبلطجة للإطاحة بها وشيطنة عملها وتسويد جهودها.

وأن الحملات التي سلكها عدد من المستشارين تتم من خلال إثارة ملفات مفتعلة للتغطية على عدد من الإنجازات التي تحققت في عهدها وكذلك العديد من الإختلالات التي تم التصدي لها بحزم والحفاظ على نظافة اليد، ما يجعل هؤلاء يلجأون للحملات الإعلامية المغرضة والتشويش الذي لا ينتهي.

وأضافت المتحدثة أن هناك أطرافاً لا تفكر إلا بمنطق انتخابي وكأن الانتخابات ستجرى غداً موضحة أنه لا توجد فقط المعارضة الظاهرة، بل أيضاً اللوبيات الذين تضرهم الإصلاحات وعدم الإنخراط في ملفات الفساد.

غير أن بعض مستشاري جماعة الرباط خلال الإحتفال بعيد المرأة هذه السنة خالفوا كل التوقعات وفضلوا الإحتفال بعمدة الرباط بطريقتهم الخاصة من خلال مواجهتها بالعنف اللفظي والمعنوي، والتهديد والوعيد خلال الهجوم عليها مؤخرا في مكتبها، والتكالب عليها للإطاحة بها وحملها على تقديم إستقالتها من منصب عمودية الرباط خدمة لأجندات جهات معينة أمام صمت مريب لكل الجهات المعنية.

زر الذهاب إلى الأعلى