
وزارة الطاقة : المغرب قادر على تأمين احتياجاته من الغاز الطبيعي
الرباط:استثمار
قال الكاتب العام لوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، عبد الرحيم الحافظي إنه «لا تخوفات عند المغرب بشأن قرب انتهاء صلاحية اتفاق خط أنبوب الغاز المغرب الكبير – أوروبا.. فهو مستعد للمفاوضات المرتقبة بشأنه، والتي سيدخلها وهو في وضع مريح».
وأوضح الحافظي، على هامش يوم تكويني تواصلي نظمته الوزارة لفائدة الصحافيين الإثنين 30أكتوبر 2017، أن سنة 2021 هو تاريخ انتهاء اتفاق خط أنبوب الغاز الجزائري العابر من المغرب باتجاه أوروبا عبر اسبانيا، وهو ما يفرض جلوس الأطراف المعنية بالاتفاق، وهي الجزائر والمغرب واسبانيا، مجددا إلى طاولة التفاوض لتحديد مآل خط أنبوب الغاز هذا.
وأضاف أن المغرب مدعو إلى «التفكير في البدائل..وأن الكثير من المتغيرات تجعل المغرب في وضع جد مريح في المفاوضات المرتقبة»، مستبعدا ، في الآن ذاته، «ألا يتم تجديد الاتفاق بما قد يضع حدا لنقل الغاز».
و أوضح عبد الرحيم الحافظي قائلا :« لن ينتظر المغرب حلول تاريخ انتهاء الاتفاق. وسيسعى لربط الاتصالات. فقد كان حاول ذلك نهاية 2014 من خلال تحريك هذا الملف لاستجلاء المواقف. لكن، للأسف، الأطراف، لم تتجاوب كما أنها لم تكن على استعداد لفتح الملف في ظل غياب وضوح الرؤية لديها».
وبالنسبة لعبد الرحيم الحافظي، فخط أنبوب الغاز الجزائري، الذي ينقل إلى أوروبا 12 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، وتتوزع استفادة المغرب من عبور الخط لأراضيه بين الغاز الطبيعي ورسوم نقدية، «لا يمكنه أن يتوقف».
وفي إطار سياسته الغازية الرامية إلى تحقيق الاستقلال الطاقي، يتجه المغرب إلى إنشاء محطة لاستيراد الغاز الطبيعي تقدر بـ5 ملايير متر مكعب سنويا بالجرف الأصفر. وذلك، باستثمار إجمالي يناهز 4.6 مليار دولار.





