Adds
أخباراستثمار رياضي

لأول مرة مند 80 سنة.. إعلام ألمانيا يبكي “الفضيحة”

الرباط:استثمار

 

عاش الألمان صدمةً تاريخية بعد خروج منتخب بلادهم من الدور الأول لكأس العالم 2018، في مشهدٍ لم يعرفوه منذ 80 عاماً، أي منذ كأس العالم 1938 بالتحديد!

خسارة الـ « مانشافت » أمام كوريا الجنوبية 0-2 في اللقاء الذي جمعهما الأربعاء 27 يونيو، وضع حامل اللقب في المركز الأخير للمجموعة السادسة برصيد 3 نقاط، متخلفاً بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية، بينما ذهبت الصدارة إلى السويد صاحبة الـ 6 نقاط، وحلّت المكسيك ثانيةً بفارق الأهداف.

هذا السيناريو غير المتوقع أثار عاصفةً من الانتقادات والاستهجان للأداء المزري للمنتخب الذي من المفترض أن يدافع عن لقبه كبطلٍ للعالم!

القناة الألمانية الثانية انتقدت تجاهل المدرب يواخيم لوف للتحذيرات الإعلامية من الأداء الضعيف خلال المباريات الاستعدادية، متذرعاً بالقول « إن القادم أفضل »، مشيرةً إلى أن لوف لم يحسن التعامل مع أزمة اللاعبين مسعود أوزيل وإلكاي غوندوغان اللذان التقطا صوراً مع الرئيس التركي رجب طيب أرودغان.

وقال حارس المرمى الألماني الدولي السابق اوليفر كان، « إن قميص المنتخب يزن بالنسبة للجميع عدة أطنان، وكأنه حِملٌ وُضع على اللاعبين. لم يكن لدى المرء الشعور بأن هذا الفريق يعيش هذه المشاعر، لا أفهم كيف تم التسامح في مثل هذا الوضع، كيف أدى اللاعبون في المباراة الأخيرة بهذا التراخي والخمول ».

كان الذي حقق المركز الثاني مع ألمانيا في كأس العالم 2002 والمركز الثالث في مونديال 2006، قال إن فارق المهارات كان كبيراً لصالح لاعبي ألمانيا في مواجهة كوريا الجنوبية، « ولا يتوجب عليهم أن يقلقوا من جودة اللاعبين لديهم، فالمشكلة لا تكمن في ذلك، وإنما في أن أداء بعض اللاعبين كان أدنى من المتوقع منهم بكثير ».

من جانبه، أكد اللاعب الدولي السابق كريستوف كرامر الذي فاز مع الـ « مانشافت » بكأس العالم 2014، أن « جزءاً من الثقة بالنفس في الكرة الألمانية تزعزع اليوم بالفعل بعد الخروج غير المتوقع من الدور الأول، لن أشارك في طرح التساؤلات العبثية المشككة في شخصيات اللاعبين الحاليين، لكن المنتخب الحالي يفتقر للثبات على أرض الملعب. من الواضح أن المنتخب كان يشعر بالخوف من المنافس أياً كانت هويته ».

أما قائد المنتخب الألماني السابق مايكل بالاك، فقال عبر حسابه الرسمي على تويتر إن الخروج المبكر ممكن مع فريق سيء دائماً، لكن ليس مع فريق كهذا، داعياً إلى تقييم “أمين” للفريق، متسائلاً أين القيادة والشخصية والعقلية.

موقع صحيفة Kicker الرياضية البارزة كتب أنه “بعد هذا الفشل الذريع” كل شيء على المحك .. حتى لوف”.

وقال مراسل الصحيفة أن الوعود الكبيرة بتتكرار إنجاز البرازيل في القرن الماضي والاحتفاظ باللقب تلاشت، ولم يكن المنتخب يستحق اللعب في الدور ثمن النهائي. سيناريو الخروج لم يكن متوقعاً، لكنه لم يكن مفاجئاً أيضاً، « ظهور المنتخب البطيء أمام كوريا الجنوبية، الذي بدا فيها عاجزاً ومفتقراً للأفكار والقوة، كان بمثابة نهاية مخجلة لحقبة دامت 8 أعوام رائعة ».

وبين أوليفر هارتمان أنه من الصعب تخيل أن يقود لوف هذا التحول في المنتخب رغم نجاحه في حصد كأس العالم، وتمديد عقده قبل المونديال الحالي. وتحدث عن أخطاء لوف منها تقييمه ومدير المنتخب أوليفر بيرهوف الخاطىء للغاية لـ « فضيحة » التقاط أوزيل وغوندوغان صور مع الرئيس التركي، عبر ترك القضية تكبر علناً، ثم عدم إخراجهما من الفريق، إلى جانب فشله في دراسة تكتيك خصمهم المكسيك في المباراة الأولى وتغطيتهم على كروس، ثم عدم قيامهم برد فعل طوال شوط كامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى