Adds
أخبار

طمس الهُوية يجر انتقادات لاذعة على مجلس مدينة آكادير بعد “فلسطنة” شوارعها‎

آكادير: عبد السلام موماد

أثار تداول المجلس البلدي لأكادير في نقطة تتعلق بتسمية بعض الشوارع والأزقة بالمدينة جدلا واسعا في صفوف فعاليات المدينة،حيت انتقد ناشطون بمواقع التواصل الإجتماعي ما راج عن مصادقة المجلس الجماعي لمدينة أكادير، على تسمية شوراع و أزقة بالمدينة بأسماء مناطق ومدن فلسيطينة ،وعزى “المحتجون” انتقاداتهم إلى تجاهل البعد الهوياتي والموروث الثقافي والحضاري للمدينة وهيمنة الأسماء الفلسطينية.

هذا وكان المجلس قد صادق بالإجماع على النقطة السابعة من جدول أعمال الدورة الإستثنائية، المنعقدة يوم 9 يوليوز 2018، على إطلاق أسماء فلسطينية  على 43 زقاقاً وشارعاً بحي كامل، موجة من الاستياء في صفوف المواطنين، حيت تداول فيسبوكيون بمدينة أكادير وثيقة المجلس البلدي التي تظهر تسمية العشرات من الأزقة بحي القدس بأسماء المدن والحارات الفلسطينية، وهو ما أغضب ساكنة سوس التي اعتبرته محاولة لطمس هويتها وتاريخها وتاريخ شخصياتها الأمازيغية خصوصاً.

ولفت نشطاء منصات التواصل الاجتماعي الانتباه إلى أن الارتباط الوثيق للمغاربة بالقضيّة الفلسيطينية، لا يجب أن يكون لطمس هُوية المدينة مما اعتبر إشارة واضحة من المجلس  على انه يسير بخطى تابثة لتكريس الهوية المفقودة للمدينة، رغم ارتباط المغاربة الوثيق بالقضية الفلسيطينية، التي لا تعد مبررا لطمس هوية المدينة ورجالاتها إلى جانب أسماء مغربية قدمت الكثير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى