Adds
أخبار

في سابقة من نوعها..نشطاء أمازيغ في مظاهرة أمام بلدية اكادير

أكادير: عبد السلام موماد

يتواصل الجدل بمنطقة سوس إثر القرار الذي اتخذه المجلس البلدي لمدينة أكادير ، والقاضي بإطلاق أسماء مدن فلسطينية على شوارع المدينة، حيث تظاهر اليوم الثلاثاء ، نشطاء حقوقيون وفعاليات جمعوية ، أمام مقر المجلس احتجاجا على هذا القرار، بسبب ما أسماه المختجين “فلسطنة أكادير” وطمس الهوية الأمازيغية، بعد ما أثارته قضية المصادقة على تسمية أزقة وشوارع حي القدس بأسماء مدن وقرى فسطينية، اعتبرت “مبالغ فيها”.

حيت صدحت حناجر ما يقارب 200 محتج وقفوا يرفعون ويرددون شعارات رافضة لتسمية حي بأكمله بأسماء فسطينية في تهميش واضح لأسماء بعض الأعلام الأمازيغية.
الناشط الأمازيغي، منير كجي، أوضح أن الوقفة تأتي إثر قرار تسمية شوارع في المدينة بأسماء مدن فلسطينية، الذي وصفه بـ”القرار الطائش” و”المستفز لساكنة أكادير”.​

وتابع كجي مشددا على أن “مدينة أكادير ليست يتيمة، ولا حاجة لها بأسماء مدن أو أعلام بلدان أخرى، كي تطلق على أحيائها وشوارعها”، مضيفا في حديث لـ”أصوات مغاربية”، أنه “كان الأولى أن يبحث المجلس البلدي في الذاكرة الثقافية للمدينة، الغنية بمعالمها ومقاوميها ومثقفيها”، الذين يرى أنهم “الأحق بأن تطلق أسماؤهم على أحياء وشوارع المدينة”.

هذا وكشف الناشط الامازيغي ، أن الأمر لن يقتصر على تلك الوقفة الاحتجاجية، مشيرا إلى أن مجموعة من المحامين “بصدد التفكير في مخارج قانونية للطعن في ذلك القرار”.
وفي الوقت الذي يرى منتقدو القرار أن في تلك التسميات “طمسا لهوية المدينة”، صرح نائب رئيس بلدية أكادير، محمد بكيري، ، أنه “يجب على السكان الافتخار والاعتزاز بهذه التسميات التي تتماشى مع الهوية المتعددة للمغاربة”، معتبرا أن “القرار لا يستحق كل هذا الجدل” وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى