Adds
أخبار

عامل الخميسات يدعو إلى خلق لجنة مشتركة لحل المشاكل المستعجلة للتعليم

الرباط: إدريس بنمسعود

دعا منصور قرطاح عامل إقليم الخميسات، أمس الاثنين خلال لقاء انعقد بمقر العمالة، تمحور حول الدخول المدرسي، إلى خلق لجنة مشتركة يرأسها الكاتب العام للعمالة، وتتكون من رؤساء الجماعات الترابية، ومديرية التعليم وبرلمانيين، وذلك من أجل الانكباب على مشاكل التعليم بإقليم الخميسات، خصوصا تلك التي تكتسي الطابع ألاستعجالي.
وشدد العامل على ضرورة انخراط كل رؤساء الجماعات في حل المشاكل التي تعاني منها المؤسسات التعليمية التابعة لنفوذ ترابها، وذلك من خلال تخصيص اعتمادات مالية في احترام تام للقانون المعمول به في مؤسساتهم الدستورية، خصوصا يضيف العامل، أن بعض الجماعات رصدت اعتمادات هزيلة قد تتراوح بين 3 آلاف وخمسة آلاف درهم موجهة لمجال التعليم، وهذا أمر لا يمكنه أن يؤهل هذا المجال الحيوي.

واقترح المسؤول الأول عن إقليم الخميسات أن تحدد الاعتمادات في 50 آلف درهم كحد أدنى و400 آلف درهم كحد أقصى، وذلك حسب مداخيل كل جماعة، وأن تعطى الأولوية للأمور ذات الطابع الاستعجالي والمحاور الأساسية التي جاء بها الخطاب الملكي الأخير، إضافة إلى الاختلالات التي رصدها تقرير مديرية التعليم بالخميسات الذي قدمه حميد حبيبي نيابة عن المدير الإقليمي الذي تم تنقيله إلى مدينة القنيطرة.
وكشف تقرير مديرية التعليم، فضيحة أفرشة وأغطية نزيلات ونزلاء داخليات المؤسسات التعليمية، التي لم يتم استبدالها منذ سنة 1990، أي منذ حوالي 18 سنة، إضافة إلى غياب سخانات الماء، وأعوان الحراسة، والمرافق الصحية أن هي وجدت، فضلا عن الإطعام المدرسي وتأهيل الفضاء المدرسي، وتوفير الأمن بمحيطه إلى غير ذلك من المشاكل…
من جانبه، استنكر محمد اشرورو النائب البرلماني عن دائرة الخميسات والماس، ورئيس فريق الأصالة والمعاصرة بالبرلمان، ما وصفه بالاستهتار بمصالح هذا الإقليم، في إشارة إلى افتتاح الموسم الدراسي الجديد في غياب مدير إقليمي، الذي لا يزال منصبه شاغرا بعد تنقيل المدير السابق إلى مدينة القنيطرة، وحمل مدير الأكاديمية لجهة الرباط ووزير التعليم  المسؤولية المباشرة فيما وصفه بالاستخفاف بمصالح ساكنة إقليم الخميسات، وطالب من عامل الإقليم إبلاغ وزير القطاع احتجاجه كممثل السكان والأمة، في ظل غياب مخاطب يمكنه أن يتحمل مسؤليته في اتخاذ القرارات والانكباب الفعلي على مشاكل التعليم بالإقليم التي أضحت لا تعد ولا تحصى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى