Adds
أخبار

جهة الرباط تتدارس تأهيل العنصر البشري لتعزيز الانخراط في ورش الجهوية المتقدمة

الرباط:استثمار

أكد مشاركون في دورة تكوينية  بالرباط، أن من شأن تأهيل العنصر البشري والذي يشغل حيزا هاما في مخطط عمل ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، أن يعزز من انخراط الجهة في ورش الجهوية المتقدمة ومن قدرة الفاعلين الاجتماعيين على تقديم خدمات ذات جودة للساكنة.

وشدد المشاركون في الدورة التكوينية التي تنظمها جمعية النساء للبيئة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أيام 14 و15 و 16 شتنبر الجاري ، حول موضوع “تقوية قدرات الفاعلين الاجتماعيين بالجهة من أجل حكامة جيدة” على أن ورش الجهوية المتقدمة يقتضي تملك أدوات بيداغوجية ومنهجية ملائمة من قبل الفاعلين، من أجل تعزيز الديمقراطية المحلية وتقوية الكفاءات والمؤهلات البشرية الجهوية مضيفين أن إدراج البعد البيئي في السياسات العمومية يمثل أحد شروط تحقيق التنمية المستدامة والمندمجة.

وأبرز المشاركون الذين ثمنوا تنظيم هذه الدورة التكوينية التي تندرج في إطار سعي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لضمان مواكبة ناجعة لمشاريعها، الحاجة إلى ترسيخ ثقافة المهنية والفعالية لدى الفاعلين الاجتماعيين على مستوى الجهة.

وفي كلمة بالمناسبة، سجل الكاتب العام لولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، السيد الحبيب العالمي، أهمية هذه الدورة التكوينية الهادفة إلى تعزيز قدرات الفاعلين المشتغلين على الشأن الاجتماعي، والتي من شأنها أيضا تمكين هيئات الحكامة من تملك كفايات وقدرات تعزز فعالية ونجاعة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وأثرها على الفئات المستهدفة، مبرزا أن الولاية أرست، في إطار برنامج التكوين لسنة 2018، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، تكوينا ذا بعد جهوي لفائدة 300 فاعل اجتماعي من مدينة الرباط.

وأوضح السيد العلمي أن البرنامج يهم تعزيز حكامة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ودلائل مساطرها، وكذا الأنشطة المدرة للدخل، وتتبع وتقييم مشاريع المبادرة ، وكذا الحكامة الجيدة والتنمية المستدامة، ودراسات الجدوى، مجددا التأكيد على ضرورة التنفيذ الأمثل لبرامج المبادرة. من جهتها، ثمنت رئيسة جمعية النساء للبيئة، فريدة الجعايدي، انفتاح ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة على المجتمع المدني، وترسيخها لتفاعل إيجابي مع محيطها، مسجلة الحاجة إلى ضمان التقائية مثلى على كل المستويات، إن في المجال القروي، أو في المجالين الحضري أو شبه الحضري.

ورأت الفاعلة الجمعوية، أنه يتعين على المتدخلين من مصالح خارجية وجماعات ترابية وسلطات محلية، الاشتغال وفق مقاربة تشاركية لتحسين ظروف عيش الساكنة، مؤكدة أن من شأن معرفة النطاق الترابي وإمكاناته وحاجياته، حلحلة كل الإشكالات اللاحقة.

وتتناول الدورة التكوينية محاور التنمية الذاتية، ومفاهيم الالتقائية والمقاربة التشاركية، والتأهيل الترابي والتخطيط الاستراتيجي، وكذا المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى