أخبار

استعراض الفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب أمام الفاعلين والمستثمرين بمنطقة الألزاس

 


تم بمدينة ستراسبورغ استعراض الفرص الاستثمارية والإمكانيات الواعدة التي تجعل من المملكة المغربية منصة اقتصادية مهمة ومحورية وذلك أمام الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال والمستثمرين بمنطقة ( الألزاس ) في إطار تظاهرة ” الأسبوع الاقتصادي والثقافي حول المغرب ” التي تقام بهذه المدينة وتستمر إلى غاية 28 من الشهر الجاري .
وحضر هذا اللقاء الذي نظمته القنصلية العامة للمملكة بستراسبورغ بتعاون وشراكة مع غرفة التجارة والصناعة ( الألزاس أورومتروبول ) وخصص للترويج لمكونات وروافد الاقتصاد الوطني والتعريف بالإمكانيات التي يتوفر عليها وفد مغربي رفيع المستوى برئاسة سفير المغرب في فرنسا السيد شكيب بن موسى .
وقدم الوفد المغربي الذي ضم بالخصوص المدير العام للصناعة بوزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي علي الصديقي ورئيس تجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء كريم الشيخ وشرفة الشيباني المسؤولة بالغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب بالإضافة إلى جواد الشرقاوي من الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية وفاطمة الزهراء الخليفة المديرة العامة ل ( كلوستر صولير ) عروضا حول الإنجازات التي حققها المغرب في الميدان الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة وكذا الجهود التي تبذلها المملكة من أجل تحسين مناخ الأعمال والرفع من مستوى تنافسية الاقتصاد الوطني وبالتالي استقطاب المستثمرين الأجانب وتحفيزهم على تنفيذ مشاريعهم بالمغرب .
وأكد كل من جان لوك هيمبرغر وفيليب إيدرن كلاين على التوالي رئيسي غرفة التجارة والصناعة ( ألزاس أورومتروبول ) والغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب على الإرادة التي تحدو هاتين المؤسستين من أجل دعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب ومختلف المناطق والجهات بفرنسا وبالتالي المساهمة في إعطاء زخم جديد لهذه الروابط والعلاقات وذلك عبر دعم الشركات والمقاولات ورجال الأعمال الذين يرغبون في الاستثمار في عدد من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية في المغرب كصناعة الطيران وصناعة السيارات والطاقات المتجددة وغيرها .
وشددا على أهمية وضرورة دعم وتعزيز هذه ” العلاقة المثمرة والمتميزة ” عبر الارتكاز على نقاط القوة التي تميز المملكة لاسيما الاستقرار السياسي وموقعها الجغرافي كبوابة ولوج نحو إفريقيا إلى جانب ما تتوفر عليه من بنيات أساسية ومنشآت متطورة من قبيل المركب المينائي ( طنجة المتوسط ) والشبكة الطرقية الحديثة وشبكة السكك الحديدية والتسهيلات الضريبية غيرها .
من جانبه أشاد سفير المغرب بفرنسا شكيب بن موسى ب ” العلاقات الممتازة التي تجمع بين باريس والرباط ” مشيرا إلى أن الطابع الاستراتيجي لهذه العلاقات يبرز من خلال العديد من علاقات التعاون والشراكة القائمة والتبادل المنتظم بين حكومتي البلدين وبرلمانيهما وكذا مع هيئات ومكونات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال .
وقال الدبلوماسي المغربي إن فرنسا تظل بالنسبة للمغرب شريكا اقتصاديا يحظى بالأولوية كما أن المملكة هي بالنسبة لفرنسا أول شريك في إفريقيا بمعدل نمو سنوي في المبادلات التجارية يقدر بنسبة 5 في المائة مشددا على أهمية الدور الذي يقوم به أفراد الجالية المغربية ومساهمتهم في هذه الدينامية .
وأضاف أن المملكة أضحت بفضل نموها الاقتصادي المسترسل وتنوع قطاعاتها الإنتاجية واستقرارها السياسي والإصلاحات والأوراش الكبرى التي تم إنجازها في مختلف المجالات منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش مركزا ومنصة اقتصادية أساسية ومحورية في القارة الإفريقية .
ومن جهته استعرض السيد الصديقي فرص الاستثمار في المملكة في إطار استراتيجية التسريع الصناعي مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بسياسة بعيدة المدى ترتكز على الاستمرارية وتتوجه نحو خلق مناصب الشغل والقيمة المضافة في مختلف القطاعات وبالتالي تنمية وتطوير التصدير .
كما سلط الضوء على التدابير والإجراءات التي تم اعتمادها من اجل تحفيز الاستثمار وتشجيع الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال الأجانب الذين يرغبون في الاستقرار في المملكة خاصة في مجال تكوين اليد العاملة المتخصصة وذات الكفاءة والتسهيلات الضريبية والمواكبة خلال كل مراحل إنجاز المشروع .
ودعا أعضاء الوفد المغربي الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال بمنطقة الألزاس إلى الاستفادة من هذه الفرص والإمكانيات الواعدة التي تتيحها المملكة وكذا من القدرة التنافسية للاقتصاد المغربي والتسهيلات التي تقدمها المملكة في مجال الاستثمار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى