Adds
أخبار

متعة الإصطياف بالشواطئ الساحلية تتحول إلى بؤر بالأسر المغربية

حولت جائحة كورونا متعة الصيف على الشواطئ الساحلية إلى بؤر عائلية في العديد من المدن المغربية، حيث أغلقت الشواطئ في كبريات المدن الساحلية، بين تلك المطلة على البحر المتوسط كطنجة والممتدة على سواحل المحيط الأطلسي كالصخيرات وهرهورة بضواحي الرباط وسلا وبعدها شاطئ بوزنيقة والمنصورية، وذلك خوفا من تفشي الوباء أكثر في صفوف الأسر والعائلات.

فيما من المرتقب أن تغلق شواطئ الدار البيضاء في أواخر الشهر الجاري، حسب بلاغ حكومي صدر الخميس، وتضمن قرارا جديدا بإغلاق عدد من المرافق العمومية وتقييد نشاط أخرى وكذا تقييد حرية التنقل بمدن الدار البيضاء ومراكش وبني ملال بعد تسجيل بؤر وبائية جديدة.

ويشير مصدر حكومي إلى الاستمرار في تطويق أحياء كبرى تحولت إلى بؤر وبائية، في العاصمة الاقتصادية.

وعملية تطويق الأحياء وما يصاحبها من انتشار كثيف لقوات الأمن لمراقبة وتقييد حركة التنقل، لا تقتصر فقط على الدار البيضاء، بل تشمل أحياء تضم آلاف السكان بكل من مراكش وطنجة والرباط وسلا وغيرها.

وبعد أن كانت الحواجز الأمنية قد اختفت بشكل شبه كامل، مع إعلان الحكومة عن دخول المرحلة الثالثة من تخفيف الحجر الصحي في التاسع عشر من يوليو الماضي، عادت تلك الحواجز لتنشر من جديد وبشكل ملحوظ بعدد من المدن خاصة تلك التي تشهد انتشارا واسعا لفيروس كورونا.

وتزامن الانتشار الأمني مع منع التنقل إلى مراكش وطنجة والدار البيضاء وفاس، مع تحديد توقيت معين لإغلاق المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي التي منعت من نقل مباريات كرة القدم تجنبا للاكتظاظ.

وتشهد الوضعية الوبائية منذ مدة تطورا مقلقا، يصفه البعض بموجة ثانية من الفيروس، يتسم بتسجيل حصيلة قياسية لعدد الإصابات اليومية وأرقام الوفيات المرتفعة، التي انتقلت في ظرف شهر واحد من معدل يومي، لا يتجاوز ثلاث وفيات كأقصى حد، إلى حصيلة تلامس الثلاثين وفاة في اليوم. وتسجل أسبوعيا حصيلة إصابات تعادل تلك سجلت سابقا في ظرف ثلاثة اشهر.

ورجح مصدر حكومي عقب الخطاب الملكي الصارم والصحيح عودة المغرب إلى مرحلة الحجر الصحي الشامل بداية شهر أكتوبر إذا واصلت عدد الإصابات في المنحى التصاعدي.

زر الذهاب إلى الأعلى