
بونو… “الأسد الأزرق” الذي تصدى لإعصار السيتي!
الرباط: إستثمار الرياضي
في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم للأندية 2025 إثارة، خطف الحارس المغربي ياسين بونو الأضواء مجددًا، بعد أن تصدى ببسالة لطوفان مانشستر سيتي وقاد الهلال السعودي إلى انتصار ملحمي بنتيجة (4-3)، على أرضية ملعب “كامبينج وورلد” في الدور ثمن النهائي.
ورغم أن شباكه استقبلت ثلاثة أهداف إلا أن بونو خرج نجمًا بلا منازع بعدما وقف سداً فولاذيًا أمام هجمات رجال بيب جوارديولا، الذين اعتادوا على إغراق خصومهم بالأهداف.
صمام أمان الهلال
بونو لم يكن مجرد حارس مرمى بل كان الحصن الأخير الذي حمى حلم الهلال. تصدى لـ10 محاولات خطيرة، منها 7 من داخل منطقة الجزاء، أمام لاعبين من طراز عالمي كإيرلينج هالاند وبرناردو سيلفا، وحوّل ضغط السيتي الكاسح إلى وقود لانتفاضة زملائه، الذين قلبوا الطاولة على الفريق الإنجليزي.
ماكينة التوزيع الهادئة
لم تقتصر براعة بونو على الجانب الدفاعي فقط، بل تألق أيضًا في بناء اللعب تحت الضغط العالي للسيتي أرسل 10 تمريرات طولية دقيقة من أصل 16، بنسبة نجاح بلغت 76%، مبرهنًا على ذكائه الفني وقدرته على بدء الهجمات من الخلف بثقة وثبات.
الخبرة تصنع الفارق
بونو، الذي كتب اسمه بحروف ذهبية في مونديال قطر 2022، عاد ليؤكد أنه رجل المواعيد الكبرى. تمركزه المثالي، قراءته السريعة للكرة، وردود فعله المذهلة، كلها عوامل جعلت منه كابوسًا لهجوم السيتي، تمامًا كما فعل سابقًا أمام رونالدو ورفاقه في نهائي كأس الملك.
أسد في المرمى.. قائد في الروح
أداء بونو ضد السيتي لم يكن مجرد عرض فني، بل رسالة واضحة: الهلال يملك أسدًا مغربيًا لا يلين، حارسًا يصنع الفارق، ويمنح الأمل في أحلك اللحظات. وبينما تُكتب تفاصيل الملحمة الكروية، يثبت بونو أن النجومية لا تقاس بعدد الأهداف، بل بمدى القدرة على الوقوف عندما ينهار الآخرون.





