
الولايات المتحدة الأمريكية تحدث مركزا جديدا للتكوين السجني بتيفلت
الرباط: استثمار
ستحتضن مدينة تيفلت في الشهور القليلة المقبلة إحداث مركز جديد للتكوين السجني، تابع للمكتب الدولي لمكافحة المخدرات والتعاون الأمني بالولايات المتحدة الأمريكية، يوجه للتكوين والتدريب على آخر تقنيات تدبير المؤسسات السجنية، ودعم برامج إعادة الإدماج بعد إنتهاء العقوبة السجنية و التعامل مع فئات خاصة نظير المعتقلين بتهم مرتبطة بالإرهاب.
و يندرج هذا المشروع الغير مسبوق على الصعيد الإفريقي، في سياق التعاون المغربي الأمريكي في المجالات الأمنية، الذي بلغ مستويات متقدمة، و يهدف إلى تمكين إدارة السجون المغربية من تقديم تكوينات عملية تمنح المؤهلات الضرورية لتدبير المؤسسات السجنية و فق خبرات أمريكية، تهم تطوير القدرات والتعاطي مع مختلف فئات السجناء والتي تطلبت في السابق انتقال العشرات من الأطر المغربية إلى مركز كولورادو الأمريكي من أجل التدريب والتأهيل.
ويشار إلى أن المصالح الأمريكية، قد أطلقت رسميا مسطرة طلب العروض لبناء هذا المركز، وحددت يوم 19 مارس الجاري كآخر أجل لتلقي ملفات المقاولات الراغبة في المنافسة على الصفقة حيث تبلغ التكلفة الإجمالية المليون دولار.
و يبدو للمتتبعين أن التعاون المغربي الأمريكي قد عرف طفرة كبيرة بعد تولي المندوب السامي الحالي لإدارة السجون محمد صالح التامك هذا المنصب، والذي وقع مع السفير الأمريكي السابق بالمغرب دوايت بوش خلال شهر شتنبر 2016 اتفاقية شراكة و تعاون جديدة، يتم بموجبها الاستفادة من دعم مالي أمريكي إضافي يناهز 3 ملايين دولار تهدف الولايات المتحدة من ورائها إلى جعل المغرب منصة إقليمية تتولى دعم وتأطير المؤسسات السجنية في العديد من الدول الإفريقية.





