الاستقلال يناقش “المواطنة الاقتصادية ودور المقاولات الصغرى والمتوسطة في التنمية”

الرباط: استثمار

 

سلطت مؤسسة علال الفاسي يوم الجمعة الضوء خلال ندوة على موضوع بالغ الأهمية يتعلق الأمر بموضوع “المواطنة الاقتصادية ودور المقاولات الصغرى والمتوسطة في التنمية”، وذلك في إطار برنامجها الثقافي لموسم 2019 – 2020، والتي ترأسها نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال ورئيس المؤسسة.

وشارك في هذه الندوة كل من سميرة الريسوني الكاتبة العامة لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب، وفيصل مكوار نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، هشام زناتي السرغيني المدير العام لصندوق الضمان المركزي، وأحمد أفيلال رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن.

وفي ذات السياق، أجمع فاعلون إقتصاديون ومختصون بندوة علمية بمؤسسة علال الفاسي على تعزيز المواطنة الاقتصادية وتقوية المقاولات الصغرى، والمتوسطة لضمان تماسك النسيج الاقتصادي والاندماج الاجتماعي.

وركز فيصل مكوار نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب من خلال مداخلته على ما عرفته بلادنا من تطور ملحوظ بالمجال الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة، ولكن في نفس الوقت محدودية النموذج التنموي لبلادنا الذي يتطلب إعادة النظر فيه خاصة بعد الدعوة الملكية إلى التفكير الجماعي لصياغة نموذج تنموي جديد بعد أن بلغ النموذج الحالي مداه.

وتطرق المتحدث ذاته، الى العديد من التوجهات خصوصا فيما يتعلق بالمواطنة الاقتصادية والتي لابد أن تضمن التوازن ما بين تنافسية المقاولات ودعمها، والعمل على ضمان ولوج المستهلك للموارد بأحسن جودة وأقل تكلفة، بالإضافة إلى ضرورة تعبئة الدولة لكافة الإمكانيات اللازمة من أجل القيام بدورها الكامل في تحقيق التنمية المنشودة.

وشدد مكوار على ضرورة وضع إطار محفز خاص بالمقاولات الصغرى والمتوسطة لإدماجها في المنظومة الاقتصادية على الصعيد المحلي والوطني، بالإصافة إلى تعبئة الصفقات العمومية من أجل دعمها وضمان تطورها، وكذلك وضع إطار جبائي وتمويلي خاص بها، معتبرا أن كل هاته المقترحات السالفة الذكر لا يمكن تحقيقها إلا من خلال مراجعة منظومة القيم وتقوية التكوين والتعليم وتحسين جودته للانخراط في هذا التوجه.

من جانبها سجلت سميرة الريسوني الكاتبة العامة لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب، من خلال مداخلتها أن المقاولات النسائية أساسا هي مقاولات صغرى ومتوسطة، معتبرة أن الضرورة ملحة لوضع دعم خاص لعصرنة هاته المقاولات وتطوير أساليب تدبيرها وتسييرها، بالإضافة إلى تسهيل ولوجها إلى التمويل، والعمل على التكوين الجيد لمواردها البشرية.

كما أكدت الريسوني على ضرورة العمل على تطوير البعد المواطناتي بالنسبة للمقاولات، حيث قدمت خارطة الطريق ترتكز أساسا على تطوير القدرات الشخصية الخاصة بها من خلال الحاضنات والتكوين، والعمل على البعد التشاركي خصوصا بالنسبة للتجارب الناجحة، وكذلك العمل على تطوير الجودة وتقوية البعد الجهوي، وتقديم التفاتة خاصة بالمقاولات النسائية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى