الفاسي يمثل المغرب في مجلس الأعمال الروسي – العربي

الرباط:استثمار

يشارك في هذه الأثناء عبد الأحاد الفاسي فهري وزير إعداد  التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في أشغال الدورة الثانية عشرة لمجلس الأعمال الروسي – العربي بموسكو الذي افتتح أشغاله سرجي لافروف وزير خارجية فيدرالية روسيا  بكلمة باسم الرئيس فلاديمير بوتين، ركز فيها على لأهمية العلاقات الاقتصادية بين روسيا والبلدان العربية وضرورة تطويرها عبر تكثيف الاستثمارات في الاتجاهين لما فيه مصلحة الشعوب.
و بالمناسبة ألقى عبد الأحاد فاسي فهري كلمة ذكر فيها بالعلاقات العريقة التي تربط بين المملكة المغربية وفيدرالية روسيا جسدت بالزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى روسيا في شهر مارس 2016 حيث وقعت خلالها اتفاقية شراكة استراتيجية بين البلدين، الشيء الذي يعتبر لبنة أساسية في بناء وتطوير العلاقات البينية للبلدان العربية وروسيا.

وأضاف ان حضور المغرب اليوم في هذه التظاهرة تعبير عن إرادته لتعزيز وتكثيف هذه العلاقات بغية الاستغلال الأمثل للمؤهلات التي تتوفر عليها جميع المكونات المشاركة في مجلس الأعمال الروسي العربي.

وفي هذا الاتجاه تطرق  الوزير إلى ما تقوم به المملكة المغربية من مجهودات لتجويد مناخ وشروط استقبال الاستثمار الأجنبي وبالخصوص الروسي و العربي  بحيث أصبح المغرب يتوفر على بنية تحتية مهمة من طرق سيارة ومطارات وموانئ وسكك حديدية وأسطول بحري تجاري …

فضلا عن توفير الطاقات النظيفة والمتجددة، كما وضع المغرب عدة استراتيجيات ومخططات قطاعية مثل مخطط التسريع الصناعي والرقمي والنهوض بالقطاع الفلاحي وتأهيل الموارد البشرية. و في هذا الصدد تجدر الاشارة ان  جلالة الملك قد اعطى في الأسبوع الفارط إطلاق مخطط وطني للتكوين المهني يشمل جميع جهات المملكة اعتبارا منه لاهمية العنصر البشري في كل مشروع تنموي.
ولقد لقيت كلمة الوزير استحسانا لذى المشاركين تجلت عبر التفاعل الإيجابي مع مضمونها.
ولقد رافق السيد الوزير في هذه المهمة، فضلا عن بعض اطر الوزارة السيد الطيب الداودي عضو بالادارة الجماعية لمؤسسة العمران و السيد رشيد الخياطي ممثلا لالفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين.
كما شارك المغرب برواق سهرت على تنظيمه و تاطيره الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار.
ولقد حضي الوفد المغربي بعناية خاصة من طرف السيد عبد القادر الاشهب سفير المملكة المغربية بفدرالية روسيا و جميع متعاونيه الذين بدلوا قصارى جهدهم لانجاح مشاركة المغرب في هذا اللقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى