الحكم رضوان جيد: أديت دوري كاملا في “الكان” .. ولا تهزني الإدعاءات

كشف الحكم الدولي رضوان جيد، العائد للمغرب أسرار وكواليس مشاركته في أمم أفريقيا الأخيرة بمصر، وتحديدًا التي همت احتجاجات المنتخب التونسي خلال نصف نهائي الكان أمام السنغال في حوار لبعض وسائل الاعلام.وهاجم الجانب التونسي، الحكم المغربي، بعدما عدل الحكم الإثيوبي باملاك تيسيما، عن قراره باحتساب ضربة جزاء لمصلحة نسور قرطاج بعد عودته للفار، التي كان جيد فردًا من طاقمها ونفى جيد، في حوار للصحافة أن يكون له دور مؤثر في هذه القصة، مقدمًا إيضاحات بشأن ما جرى.وجاء نص الحوار على النحو التالي:-

ما تقييمك لتجربتك الشخصية عن التحكيم في كان مصر؟

– لن أبالغ إذا ما قلت  أن أداء الحكام في النسخة الأخيرة كان موفقًا والدليل أن الاحتجاج كان بشأن حالات معدودة على قرارات غير مؤثرة بالنتيجة النهائية لأغلب هذه المباريات. وأعتقد أنها دورة موفقة فيما يخص حضور ومشاركة الحكام رغم أن التخوف كان في البداية قائمًا بسبب مشاركة 24 منتخبًا وهذا يحدث لأول مرة.

إذن لماذا اتهمك الطرف التونسي بتغيير قرار الحكم؟

– لست مسؤولًا عن جهل البعض بالقوانين، لم يكن لي دور مؤثر في هذه العملية، لأني كنت حكمًا مساعدًا ومسألة ثانية من اتخذ القرار وتحمل مسووليته هو باملاك تيسيما بعدما راجع اللقطة واتضح له أنها ليست ضربة جزاء.

وأنت هل تعتقد أنها ليست كذلك؟

– بطبيعة الحال ليست ضربة جزاء، لأن القانون واضح ولم يطرأ عليه تعديل حين تلمس الكرة يد مدافع داخل الصندوق عكس لمسها ليد المهاجم المنافس. المدافع السنغالي لم يتعمد لمس الكرة كما أن اللقطة تمت بسرعة ولم يكن بوسعه تفادي الكرة وبالتالي ليست ضربة جزاء.

وما شعورك وأنت تدخل صراعًا طرفاه جامعتا الكرة في البلدين؟

– بداية لا أعتقد أن جامعة الكرة المغربية لها خلاف مع أحد، على عكس ما سمعته في وسائل إعلام تونسية والتي ادعت أشياءً غير صحيحة وأقحمتني في دائرة صراع لا يعنيني. ضميري مرتاح وأنا واثق من كوني رفقة الطاقم المساعد والزميل نور الدين الجعفري مثلنا التحكيم المغربي بشرف ونلنا إشادات واضحة بعدما أدار كل واحد منا 3 مباريات.

ماذا استفدت من الدورة الأخيرة للكان؟

– الاستفادة كانت كبيرة بطبيعة الحال والتخوف الذي كان قائمًا بشأن لياقة الحكام زال بتوالي المباريات وأكدنا أن التحكيم المغربي الذي بلغ العالمية وأدار نهائي المونديال له مكانته المتميزة قاريًا. سنكون حاضرين إن شاء الله في مونديال الناشئين بالبرازيل والحلم الكبير كان وسيظل هو تمثيل الصافرة المغربية في مونديال 2022 ولن تحركني أي ادعاءات كيفما كان نوعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى