أخبار

أشباه الأطر يسربون معطيات خاصة ويفشون السر المهني لخلق البلبلة داخل المجلس الإقليمي للخميسات

لم يستسغ بعض أشباه الأطر أن مرحلة الفساد الإداري وإفشاء السر المهني، ونقل الاخبار الزائفة والهجينة من شخص لآخر ومن مستشار الى جهة منافسة من اجل التشويش وخلق البلبلة داخل المجلس الإقليمي للخميسات قد ولت مع إنتخاب رئيسة المجلس بشرى الوردي.

هذه الأخيرة التي قطعت مع مرحلة ما يسمى”بالتبركيك” ونقل الاخبار الزائفة واختلاقها في غالبية الاحيان لخلق البلبلة والتشويش داخل المؤسسة الدستورية المعنية” لغاية في نفس يعقوب” لأن هؤلاء يفتقرون للكفاءة المهنية والحس الأخلاقي ويحاولون تغطية ضعفهم المعرفي وجهلهم المهني باسلوب رخيص يتمثل في نقل الأخبار بين المستشارين والمسؤولين بالمجلس الإقليمي للخميسات، لأنهم إعتادوا السباحة في الماء العكر عملا بالمقولة المؤثورة ” فاقد الشيء لا يعطيه”.

خصوصا ان الأمر يقتضي التواجد في منصب وظيفي هام سواء كان بالجماعات الترابية أو عمومية وحتى خاصة الحفاظ على جميع أسراره وكل ما يتعلق به وعدم التحدث عن تفاصيل ما يدور في المكاتب لأقرب المقربين، وهو مالا يتقيد به في العادة بعض اشباه الموظفين او الأطر الذين لا يدخرون جهدا في سرد يومياتهم في المقاهي ووسائل التواصل الإجتماعي وذلك مرده ضعف الشخصية من جهة وافتقارهم من جهة أخرى لابسط الابجاديات الإدارية، فما بالك تحمل مسؤولية إدارية لتدبير الشأن المحلي والإقليمي.

وعلم الموقع ان بشرى الوردي رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات إكتشفت بعض الأطر ضعيفة النفوس التي تغطي عن فشلها الذريع في تحمل المسؤولية بنقل الأخبار بين الأعضاء خاصة في صفوف المعارضة وبين الموظفين لخلق البلبلة والتشويش على المؤسسة وأنها ستتخذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب من أجل تخليص المؤسسة من بعض رؤوس الفساد.

زر الذهاب إلى الأعلى