أخبار

نقابة: “اختبار كورونا PCR يعرقل حركية السياحة بالبلاد”

أكد حميد بنطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة في تصريح إعلامي أن “النشاط السياحي بدأ ينتعش بالمغرب منذ أسابيع بالنظر إلى تحسن الوضعية الوبائية وكذا حالة الطقس حيث توافد على المغرب مئات السياح الأجانب من مختلف بقاع العالم”.

وتابع النقابي ذاته أن “اختبار كورونا PCR يعرقل حركية السياحة بالبلاد”وزاد: “لو تم حذفه سينتعش القطاع بخمسين في المائة في الأسابيع المقبلة”.

ولفت المتحدث بأن “العائلات الأجنبية تفضل الذهاب إلى الوجهات السياحية العالمية التي لا تشترط ذلك الاختبار عوضا عن المخاطرة بإمكانية تشخيص المرض في اللحظات الأخيرة قبيل السفر”.

وجاء ذلك عقب إنتعاش الوجهات السياحية بالمغرب من جديد بعد انقضاء عيد الفطر وسط توقعات بعودة الحركة الاعتيادية إلى القطاع خلال فصل الصيف المقبل، لا سيما بالحواضر والقرى المعروفة لدى السياح الأجانب.

ومع استقرار الوضعية الوبائية عاد السياح بكثافة إلى العديد من المدن خاصة مراكش التي تهيمن على النشاط السياحي بالمغرب ما جعل المهنيين يتنفسون الصعداء، بعد موسمين صعبين من الركود.

وتعرف حركة النقل الجوي والبحري انتعاشا كبيرا خلال الأسابيع الفائتة؛ وهو ما سيُمكّن من استرجاع نسبة كبيرة من وتيرة ما قبل أزمة “كورونا”وبالتالي المساهمة في تحريك عجلة قطاع السياحة.

ويمثل قطاع السياحة حوالي 7,1 في المائة من الناتج الداخلي الخام ويشغل 4,7 في المائة من الساكنة النشيطة المشتغلة ويساهم بـ42 في المائة من صادرات الخدمات ويستقطب 9,6 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتدفع الفعاليات السياحية في اتجاه حذف اختبارات الكشف عن “كورونا” بالرحلات الجوية على غرار نظيرتها البحرية من أجل تشجيع السياح على زيارة المغرب في الصيف الذي يراهن عليه مهنيو القطاع لتعويض خسائر الجائحة.

زر الذهاب إلى الأعلى