أخبار

خديجة الزومي: خطاب جلالة الملك مصفى وواقعي يلامس القضايا ذات الراهنية للمغاربة

قالت خديجة الزومي في تصريح لموقع ” إستثمار نيت” ان جلالة الملك وجه عدد كبير من الرسائل بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش ووصفته بالخطاب المصفى والواقعي، بحيث امر جلالة الملك ان يمر مشروع النموذج التنموي من مرحلة الإنتظارية إلى مرحلة التنزيل او بالاحرى إلى مرحلة النضج.

وتابع جلالة الملك في هذا الصدد ان المغرب وأبنائه يبهرون في أدائهم، يجب أن ننتقل إلى جدية أكثر في قضية تنزيل النموذج التنموي ويجب الحديث عن الجدية في الاستثمار ودعم المقاولين و دعم التصنيع في المغرب.

وفيما يخص النقاش الدائر حول تعديل مدونة الاسرة، فإن رسالة جلالة الملك تقول الزومي واضحة في هذا الصدد، بعدما اكد جلالته ان كل تعديل يجب ان يتماشى وفق ما أقرته الديانات الاسلامية، والشعار الخالد الله الوطن الملك، وهي مطمئنة تستطرد بالقول: ” ان اي قانون واي تعديل في مدونة الأسرة بكل تاكيد سيحافظ على الهوية المغربية بتنوعها وكذلك سيحافظ على الديانة الإسلامية، وهذا ما سبق ان تطرق إليه جلالة الملك بالحرف في خطاب العرش السابق، “اني لن احل حراما ولن احرم حراما، وبالتالي تعتبر خديجة الزومي كلامه قول الفصل في هذا النقاش الدائر في أفق الحفاظ على الهوية المغربية والديانة الإسلامية، وتأسيسا على ما سلف الذكر تسترسل المتحدثة ذاتها انا جد مطمئنة لما يقره الدستور.

اما فيما يتعلق بالرسالة التي وجهها العاهل المغربي للشعب الجزائري وقادته، فإنها واضحة تقول خديجة الزومي وغير قابلة لاي تأويل بحيث جدد الملك محمد السادس في خطاب العرش، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء بالنسبة للجزائر، وعبر عن طموحه لإعادة فتح الحدود بين البلدين.

نحن نهدف للتصالح والمصالحة، وفق تصريح الزومي، والى فتح الحدود وفتح المعابر الجوية، والرسالة كانت موجهة هذه المرة للشعب الجزائري قيادة وشعبا، وتتمنى ان تتلقى قيادة الجزائر هذا الخطاب وما يحمله من رسائل إيجابية وان يكون لهذا الخطاب آثار إيجابية على مستقبل الشعبين الشقيقين ويعود عليهم بالخير والبركة، مشددة على قيم التسامح لأن الجار يبقى جد مهم استراتيجيا و اجتماعيا لاسيما بين الشعب المغربي و الجزائري الذي يعرف انصهارا كبيرا فيما مضى، فهناك مصاهرة و دم يجري بين الطرفين، وبالتالي فخطاب العرش خطاب مصفى وجدي يرتكز على نقط ذات دلالة هامة.

اما فيما يخص مشروع ورش الحماية الإجتماعية، فإن جلالة الملك تتابع الزومي، دعا الحكومة إلى ضرورة تسريع تنزيل الحماية الاجتماعية وفق اجندة زمنية لا تتعدى نهاية السنة وبالتالي فنحن امام رسم ملامح الدولة الاجتماعية على حد قولها من خلال الحماية الاجتماعية والتي ستنطلق في توزيع الدعم على المحتاجين والطبقات الهشة المستهدفة.

وعن النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي بوصوله نصف نهاية كأس العالم في قطر أكد صاحب الجلالة في هذا الصدد، ان المغاربة أبهروا في قطر و يبهرونا كل مرة في منتديات دولية عبر اختراعات على سبيل المثال الشاب الذي طور السيارة الهيدروجينية، ثم كذلك الابهار أصبح مغربيا في نظري و هناك طاقات شابة يمكنها ان ترفع راس المغاربة في كل المحافل الدولية، بل يتعين دعمها ورفع معنويات الموارد البشرية، حيث أكد جلالته في هذا الخطاب بأن رأس مال المغرب هو الموارد البشرية، اذن هذا الشعار رفعه منذ توليه العرش و هو يقول ان العناية بالمورد البشري و التنمية البشرية و مجموعة من الإجراءات التي اتخذها للنهوض بالمورد البشري إيمانا منه أن المورد البشري اهم ما يمكن أن يزخر به أي وطن، مركزا على هذا الجانب الذي بدأ يعطي ثماره من خلال إكتشاف كفاءات عالية وحضور شامخ في مجالات متعددة.

زر الذهاب إلى الأعلى