Adds
أخبار

يوم تواصلي بوجدة لإبراز فرص الاستثمار في الأحياء البحرية بجهة الشرق

وجدة:استثمار

شكل موضوع الاستثمار في مجال الأحياء البحرية بجهة الشرق محور يوم تواصلي نظم يوم الثلاثاء بوجدة، بمبادرة من الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

وتندرج هذه التظاهرة في سياق مبادرات الوكالة الوطنية الرامية إلى النهوض بهذا القطاع، بحسب ما أوضح مسؤولو هذه الوكالة، موضحين أن لقاءات مماثلة ستنظم بكل من الناظور (4 يوليوز) والدريوش (5 يوليوز)، وذلك بغية دراسة الإمكانيات الاستثمارية قي مجال تربية الأحياء البحرية بالجهة الشرقية والدور الذي يمكن أن يضطلع به هذا القطاع في التنمية السوسيو اقتصادية.

ويتم تنظيم هذه الأيام التواصلية عقب إطلاق الوكالة لطلبي إبداء الاهتمام في 12 أبريل الماضي، وذلك بهدف تفعيل مخطط تربية الأحياء البحرية بهذه الجهة من خلال دعوة المستثمرين والمقاولين الشباب لتطوير مشاريعهم في هذا النشاط الكفيل بإحداث فرص الشغل وإرساء سلسلة إنتاج ذات قيمة مضافة.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لإلقاء المزيد من الأضواء على فرص الاستثمار في مجال تربية الأحياء بهذه الجهة التي تتوفر على إمكانيات ومؤهلات هامة، وذلك من خلال ورشات مؤطرة من طرف ممثلي الوكالة وشركائها الذين قدموا خبرات ومعارف مهنية في هذا المجال.

وتوخت هذه التظاهرة تمكين المستثمرين والمقاولين الشباب المهتمين بهذا المجال من الحصول، بشكل مباشر، على المعلومات التي تخص جميع الإجراءات الإدارية والقانونية والتقنية والاقتصادية المتعلقة بمراحل عملية إحداث مشروع لتربية الأحياء البحرية.

وتتوفر جهة الشرق على مؤهلات هامة لتربية الأحياء البحرية تم تقديرها ب 1465 هكتارا، تضم ما لا يقل عن 65 وحدة إنتاج بحرية لتربية الأسماك والصدفيات وزراعة الطحالب. ما يعكس الطموح في جعل تربية الأحياء البحرية أحد أعمدة اقتصاد الجهة.

وقالت مديرة الوكالة الوطنية مجيدة معروف، في كلمة بالمناسبة، إن تنمية تربية الأحياء البحرية تعد اختيارا أساسيا بالنسبة للمغرب يعكس إرادة الانخراط في تحقيق استدامة الموارد البحرية مع تحقيق الأمن الغذائي، فضلا عن آثارها الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية.

وأضافت أن الوكالة، التي أنشئت سنة 2011 في إطار استراتيجية “أليوتس”، تتوخى تعزيز تنمية الأحياء البحرية في المغرب وذلك من خلال توفير الظروف المواتية لجعل هذا القطاع رافعة حقيقية للتنمية.

وأرست الوكالة مقاربة مهيكلة في هذا الإطار، لا سيما من خلال إنجاز دراسات لتحديد المناطق الملائمة للنشاط المتعلق بتربية الأحياء البحرية على الساحل المغربي وبلورة مخططات للتهيئة استنادا إلى ذلك. ويكمن الهدف من وراء هذا النهج في النهوض بهذا القطاع ليتماشى مع المعايير الدولية وجعله قطاعا مهما ضمن الاقتصاد الوطني.

ومكنت هذه الإجراءات من إطلاق طلبات لإبداء الاهتمام، تشكل إطار عمل للمستثمرين في هذا القطاع، وذلك بهدف تسهيل هذه الاستثمارات وإعطاء دفعة حاسمة ومستدامة لقطاع تربية الأحياء البحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى