Adds
أخبار

لقاء دراسي بالرباط حول مستجدات النظم المعلوماتية المواكبة للدخول المدرسي

الرباط :استثمار

احتضنت الرباط يوم الخميس، لقاء دراسيا حول مستجدات النظم المعلوماتية المواكبة للدخول المدرسي 2018-2019، لفائدة رؤساء المصالح والأقسام والمديريات الإقليمية بأكاديمية التربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة.

ويأتي اعتماد مجموعة من المكونات الجديدة لمنظومة الاعلام لمواكبة مختلف العمليات التدبيرية الكبرى التي تم تسطيرها، في إطار تنزيل المشاريع المندمجة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم والعالي والبحث العلمي الرامية لتنفيذ الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 والمتعلقة بتقوية نظام المعلومات للتربية والتكوين، وفي سياق التحضير للدخول المدرسي المقبل.

وقال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد أضرضور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا اللقاء يهدف إلى تعريف الأطر بالمكونات التي تمت إضافتها في منظومة “مسار” والتي يجب الاشتغال عليها في أفق الدخول المدرسي.

وأكد أن تنزيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 ترتبط بالأداء التدبيري وتحسين الحكامة حيث تم في هذا الإطار التركيز على منظومة “مسار” التي لا ترتبط فقط بنتائج التلاميذ ونقطهم بل تعد منظومة تدبيرية شاملة تتضمن جميع مكونات تدبير المدرسة والمنظومة التعليمية من تسجيل التلاميذ ومسك النقط والمراقبة المستمرة وتعمل أيضا كمنظومة إعلامية قوية.

من جانبه قال طارق برحال، المسؤول على المركز الجهوي لمنظومة الإعلام بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن هدا اليوم الدراسي يعتبر ثمرة للمذكرة التأطيرية التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية من أجل مواكبة المستجدات التي تعرفها النظم المعلوماتية المتعلقة بالدخول المدرس 2018-2019 ، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يعد تعريفيا وتحسيسيا وفرصة لإشراك مجموعة من المتدخلين على صعيد الأكاديمية أو المديريات الإقليمية.

و من أهم المستجدات التي كانت محورا لليوم الدراسي ،مكونات مسار لتدبير مداخيل التسجيل على صعيد المؤسسات التعليمية، ومسار لتدبير استعمالات الزمن وجداول الحصص ، ومسار لتدبير الدعم المدرسي، ومسار لتدبير الدعم الاجتماعي”مليون محفظة”، ومسار لتدبير عمليات تأهيل المؤسسات التعليمية، ومسار للتدبير المدرسي بمعاهد التقني العالي، بالإضافة إلى أدوات معلوماتية للمساعدة على اتخاد القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى