
اليوم يشد المنتخب الوطني الرحال لمصر وأمل الجماهير كبير في أن يبصم على ظهور مشرف في “الكان”

سيشد المنتخب المغربي الرحال اليوم الثلاثاء صوب أرض الكنانة، للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، بعد أن أنهى استعداده امس الإثنين.وسيبدأ منتخب الأسود المرحلة الأخيرة من الاستعداد في مصر، قبل دخول المنافسة رسميا.وخاض اللاعبون أكثر من أسبوعين من الاستعداد بالمغرب في مدينتي سلا ومراكش، تحت إمرة المدرب هرفي رينارد.وهنا أهم المشاهد التي ميزت معسكر الأسود في الأسابيع الثلاثة قبل السفر اليوم إلى مصر.
مغادرة حمد الله نقطة تحول
كان عبدالرزاق حمد الله أحد العناوين البارزة، التي خيمت على معسكر الأسود، حيث أسال كثيرا من المداد وتصدر عناوين الصحافة الوطنية والدولية بالطريقة التي غادر بها المعسكر.وتعاطى الشارع الكروي ووسائل الإعلام بإسهاب كبير مع الضجة التي أثارها رحيله عن المعسكر، فرغم أن جامعة الكرة أكدت أن الأمر يتعلق بإصابة في الظهر، إلا أن ما توصل به ، أكد أن اللاعب عانى من التهميش وعدم الترحيب به في المعسكر من طرف زملائه والمدرب.
الاستعداد في غياب الحارس الثاني للأسود
شهد المعسكر حالة استثنائية، تتمثل في الغياب الاضطراري للحارس منير المحمدي الذي يلعب بنادي مالاغا الإسباني، حيث غاب طيلة معسكر الأسود، وسيلتحق مساء أمس بزملائه، قبل السفر اليوم إلى مصر.ورخّص هرفي رينارد للمحمدي بالبقاء مع ناديه الإسباني، من أجل إجراء مباريات المنافسة للصعود إلى الدرجة الأولى للدوري الإسباني.وأقصي مالاغا يوم الأحد على يد ديبورتيفو لاكورونيا، الشيء الذي سمح له بالالتحاق بمعسكر الأسود متأخرا، إذ سيبدأ معسكره في مصر.
استياء عارم من أداء الأسود خلال الوديتين بمراكش
وتخلل المعسكر الإعدادي للنهائيات مبارتان وديتان أمام غامبيا وزامبيا، حيث خلقتا قلقا واسعا لدى الشارع الكروي، بعد فشل الأسود في تسجيل نتيجة إيجابية.وخسر الأسود في الأولى أمام غامبيا (1/0) وأمام زامبيا ( 3/2)، وتعرض اللاعبون لانتقادات كثيرة، بعد المواجهة، وتسرب الشك للجمهور المغربي، بعد أن عرَت المباراتان الوديتان الكثير من الأعراض الفنية والتكتيكية والبدنية، مع تراجع مستوى مجموعة من اللاعبين.
غضب رينار وعدم مشاركته في الندوة الصحفية
قبل السفر إلى مصر، أظهر هرفي رينارد انزعاجا وغضبا، بعد ودية زامبيا، حيث قاطع بعد المباراة المؤتمر الصحفي، وهو ما خلف استياء كبيرا للإعلاميين، الذين عبروا عن امتعاضهم من الخطوة التي أقدم عليها، لأول مرة منذ تعاقده مع الجامعة، خاصة وأن وسائل الإعلام كانت تنتظر منه أجوبة على مجموعة من الأسئلة، المتعلقة بأهم الخلاصات التي طلع به بعد نهاية المعسكر، وكذا قضية حمدالله وفيصل فجر.





