“البام” دخل نفق صراع جديد بدءا من الجهات

أصبح أعيان الصحراء هدفا مهما وناجعا في الصراع القائم بين الجناحبن “المتناطحين” في حزب الأصالة والمعاصرة، ف“تيار المستقبل” الذي يسعى إلى الإطاحة بالأمين العام للحزب، حكيم بن شماش، من على رأس الأمانة العامة لحزب الجرار ، وصع رجلبه بمدينة العيون، وعقد لقاء تواصليا مع جمع من أعضاء الحزب ومسؤوليه في الصحراء يتقدمهم عبد الله أدبدا، النائب البرلماني باسم الحزب عن دائرة بوجدور، وأحد أعيان الصحراء الكبار.وهي خطوة في اتجاه هندسة خطة احتواء نفوذ بن شماش داخل بعض الجهات، لكنها بالأساس، توخت تقليل أهمية “المصالحة” التي أجراها الأمين العام للحزب مع إبراهيم الجماني، أحد أعيان الصحراء أيضا عقب واقعة “النطح” بسبب خلافات حول مناصب عليا في هيكلة مجلس النواب ، وبالتالي جعلها دون قيمة كبيرو تذكر ، في الوقت الذي يحسبها بن شماش ورقة رابحة في يده في هذه الدبار ، لكن النزول بكل ثقل الجناح المناويء للأمين العام من وجود الوجوه البارزة، بمن فيهم فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب، إلى الصحراء يعتبر بمثابة ضربة قاضية لبن شماش وأتباعه . وتأكيدا على أن آل الجماني ليسوا تحت جلبابه ، مما يعني ان “حرب” الجهات بدءا من الصحراء قد خسرها بن شماش قبل ذان تبدأ.
ولا يملك حزب الأصالة والمعاصرة سوى عضو واحدا من الصحراء بمجلس المستشارين، وهو محمد الشيخ بيد الله (ويدعم بنشماش في الأزمة الحالية، وهو من قبيلة الركيبات). بينما يملك في مجلس النواب سبعة أعضاء يتحدرون من دوائر الصحراء، لكن غالبيتهم على ما يبدو، يقفون على الحياد في الخلاف الجاري داخل حزب الأصالة والمعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى