
الفاسي الفهري : الحفاظ على التراث المعماري المحلي في صلب دراسات الهندسة المعمارية

قال وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عبد الأحد فاسي فهري، أمس الإثنين بمراكش، إن الحفاظ على التراث المعماري المحلي يقع في صلب دراسات الهندسة المعمارية.وأضاف ، خلال لقاء تواصلي نظمته المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش بمناسبة الدخول الجامعي 2019-2020، أن “إعطاء طابع جهوي لمدارس الهندسة المعمارية سيمكن من تطوير مسالك مختصة في الهندسة المعمارية المحلية وحماية التراث التاريخي والمعماري لجهات المملكة”. واعتبر أنه مع هذا المشروع الذي يدخل في إطار تفعيل الجهوية لن تبقى مدارس الهندسة المعمارية لمراكش وفاس وتطوان تعتبر ملحقات وإنما مؤسسات باستقلال كامل، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستضع في صدارة أولوياتها خصوصيات كل جهة.
وأبرز أن الهدف الرئيس من هذه المبادرة هو تثمين التقاليد المعمارية المغربية التي تشهد عليها مختلف الحضارات التي ميزت التاريخ المغربي، مع احترام المعايير الدولية والاشتغال على ثقافات العالم والتكنولوجيات الجديدة.
ونوه الوزير ، بهذه المناسبة، بخبرة وإبداع المهندسين المعماريين الشباب المغاربة، مبرزا انخراط جهة مراكش أسفي في نجاح هذا المشروع.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة العمل الثقافي بجهة مراكش آسفي، تورية إقبال،إن مدرسة الهندسة المعمارية لمراكش تعمل من أجل تكوين مهندسين معماريين على مستوى عال تماشيا مع المعاير الدولية وخصوصيات المنطقة التي تزخر بتراث معماري غني.
وأكدت أن جهة مراكش آسفي فخورة بوجود هذه المؤسسة الرفيعة للهندسة داخل ترابها ولن تدخر جهدا لمواكبة هذا المشروع الطموح. من جانبها، اعتبرت نائبة رئيس المجلس البلدي لمراكش، عواطف برادي، أن التنمية المستدامة تتلازم مع الهندسة المعمارية مما يستلزم مزيد من الاستثمار في هذا القطاع.
وقالت إن مراكش باعتبارها واحدة من المدن العريقة للمملكة والعنية بمآثرها التاريخية والعمرانية بحاجة إلى مهندسيها الوطنيين للحفاظ على هذا الإرث الرائع، مجددة التأكيد على دعم المجلس لهذا المشروع.
من ناحيته، نوه مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، الطيبي عبد الغني، بجودة التكوين وتنوع المناهج التي يجري تدريسها في هذه المدرسة الشابة التي رأت النور قبل ست سنوات، مستعرضا مختلف الأنشطة التي قامت بها المؤسسة في إطار نشر الثقافة الهندسية المعمارية.كما توقف عند سلسلة من اتفافيات الشراكة التي أبرمتها المدرسة مع شركاء مغاربة وأجانب بهدف مواكبة طلبتها وتطوير حس الإبداع والابتكار لديهم.





