
اليوم تختتم دورتا أفريقيا وأوروبا للأمم لكرة اليد : تونس ومصر يلتقيان لتاسع مرة على اللقب الإفريقي
إسبانيا ومهمة الدفاع عن لقبها أمام كرواتيا
قطر وكوريا الجنوبية يلتقيان غدا في نهائي قارة آسيا

استثمار: محمد الصباري
يسدل الستار اليوم الأحد على فعاليات الدورة الرابعة والعشرون لكأس إفريقيا للأمم لكرة اليد التي احتضنتها تونس لسادس مرة، كما تختتم بالسويد فعاليات الدورة 24 لأمم أوروبا التي احتضنتها في تنظيم ثلاثي دول السويد والنامسا والنرويج.
وإذا كانت هذه البطولة قد جابت العديد من مناطق القارة السمراء منذ أول دورة أقيمت سنة 1974 في تونس، فإن أكبر ملاحظة تسترعي بالاهتمام هو استحواذ منتخبات شمال إفريقيا، وتحديدا تونس والجزائر ومصر، دون سواها على اللقب القاري، بل وتناوبت عليه لفترات مختلفة مما رفع رصيدها حاليا وقبل المباراة النهائية لهذا اليوم، إلى 10 ألقاب بالنسبة للتونسيين، ثم 7 ألقاب بالنسبة للجزائريين، و6 ألقاب بالنسبة للمصريين.
وتبقى المواجهة التونسية المصرية في المباراة النهائية لهذا اليوم هي الثالثة على التوالي بين المنتخبين، والتاسعة تاريخيا، حيث سبق لهما أن التقيا في ثماني مناسبات على المباراة النهائية، والطريف أنهما يتقاسمان الفوز بأربع مرات لكل طرف، حيث فازت تونس على مصر في نهائيات الكونغو 1979، وتونس 2006 ومصر 2010 ثم الغابون 2016، فيما ألقاب مصر على حساب تونس كانت سنوات 1992 بكوت ديفوار، ثم مصر 2004، ثم أنغولا 2008، ومصر 2016. ومن خلال هذه المواجهات يلاحظ أن مصر لم تفز باللقب في أي مرة بتونس فيما المنتخب الأخير فاز بلقب 2010 على أرض الكنانة، فهل ستكون الفرصة هذا اليوم مواتية لمنتخب الفراعنة لرد الدين للتونسيين وتحقيق اللقب السابع ومعادلة ألقاب الجزائر وسط بلاد نسور قرطاج…أما بالنسبة للمنتخب الجزائري والذي تراجع مستواه مقارنة بمنتخبي مصر وتونس، فألقابه السبعة حقق خمسة منها متتالية، وهو إنجاز غير مسبوق، خلال دورات 1981 و1983 و1985 و1987 و1989، وهي الفترة الذهبية لكرة اليد الجزائرية على عهد المدرب الكبير محمد عزيز درواز، فيما اللقبان الآخران حققهما الجزائريون خلال دورتي 1996 في بنين و2014 بالجزائر.
والعودة للمشاركة المغربية، فقد اختتمت عصر أمس السبت بلقاء أمام منتخب الرأس الأخضر من أجل تحديد صاحبي المرتبتين الخامسة والسادسة، وعاد الفوز للمنتخب المنافس بحصة 37 مقابل 28 ليحصل المنتخب الوطني على المرتبة السادسة…والملاحظ بخصوص هذه المباراة هو غياب بعض العناصر الأساسية وإصابة البعض الآخر بالإرهاق خاصة على مستوى الدفاع مما سهل من مأمورية منتخب الرأس الأخضر الذي كان بحق مفاجأة هذه الدورة وانتزع إحدى البطاقات الست المخصصة للقارة السمراء لحضور نهائيات كأس العالم بمصر.
أما على الصعيد الأوروبي فالدورة 14 تختتم هذا اليوم بالعاصمة السويدية سطوكهولم في قاعة تتسع ل 33 ألف متفرج بلقاء حارق وقوى بين حامل اللقب منتخب إسبانيا ومنتخب كرواتيا ثالث دورة 2016 ببولونيا، وفي هذه المباراة النهائية سيسعى منتخب إسبانيا للحفاظ على لقبه الذي حققه سنة 2018 بكرواتيا، علما أنه لم يسبق له أن واجه كرواتيا في المباراة النهائية التي يبلغها لخامس مرة فضلا عن فوز أخير سنة 2018 ووصيف للبطل 4 مرات وثالث للبطولة في مناسبتين وهو رصيد تاريخي يبقى أفضل بكثير من رصيد منتخب كرواتيا الذي حل وصيفا سنة 2010 حيث خسر النهائي أمام فرنسا، وحل ثالثا ثلاث مرات.
أما بالنسبة للألقاب التاريخية لأوروبا ففرنسا تتزعم القافلة بثلاثة ألقاب، مقابل لقبين لكل من ألمانيا والدانمارك ولقب واحد لكل من روسيا وإسبانيا، فهل ستلحق هذه الأخيرة بألمانيا والدانمارك أم أن كرواتيا هي من سيلحق بها…؟؟؟
وتبقى الإشارة أخيرا إلى أن يوم أمس شهد إجراء نصف نهائي القارة الآسيوية حيث فازت كوريا الجنوبية على اليابان ب 34 مقابل 32 وقطر على البحرين ب 28 مقابل 24 وسيلتقي الفائزان غدا في المباراة النهائية لتحديد بطل آسيا.
المباراتان النهائيتان لهذا اليوم:
النهائي الأفريقي:
في 6: تونس – مصر
النهائي الأوروبي:
في 4 و30 د: إسبانيا – كرواتيا





