
إلغاء الذبح في عيد الأضحى.. كيف سيتحول العيد إلى فرصة ذهبية للفنادق المغربية؟

الرباط: ريم بنكرة
في خطوة غير مسبوقة إستحسنها المغاربة، كان أعلن جلالة الملك عن إلغاء الذبح في عيد الأضحى هذه السنة، مما يفتح الباب أمام تحولات جذرية في عادات الأسر المغربية خلال هذه المناسبة الدينية.
هذا القرار سيكون له تأثير إحابي على صناعة السياحة الفندقية، التي تعد من القطاعات الرئيسية التي تعتمد على العائلات المغربية التي كانت تفضل في السابق قضاء عطلتها داخل الفنادق مع إضافة طقوس الذبح إلى العروض.
أرباب الفنادق في مناطق متعددة من المملكة، لا سيما في مراكش ودرعة تافيلالت بدأوا في تعديل استراتيجياتهم التسويقية استعدادًا للعيد.
وكما أفاد مصطفى أماليك، الكاتب العام لجمعية الصناعة الفندقية بمراكش، فإن إلغاء الذبح سيفتح المجال أمام زيادة الطلب المحلي على خدمات الفنادق.
وفقًا له، قد تشهد الفترة المقبلة زيادة كبيرة في أعداد العائلات التي ستختار قضاء عطلة العيد بعيدًا عن الروتين التقليدي حيث ستكون الفنادق الخيار الأمثل للتمتع بأجواء مختلفة دون الحاجة للانخراط في طقوس الذبح.
من ناحية أخرى اعتبر سفيان بشار، رئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بدرعة تافيلالت، أن إلغاء النحر من شأنه أن يشجع العديد من الأسر المغربية على اختيار الفنادق لقضاء العيد، مما سيسهم في زيادة الإقبال على هذه الوجهات السياحية.
في هذا السياق تم تعديل العروض الخاصة بعيد الأضحى لتتواكب مع القرار الجديد، حيث سيتم حذف الشق المتعلق بالذبح من هذه العروض تماشيًا مع القرار الملكي الأخير.
هذه التغيرات تشير إلى أن العطلة المقبلة ستكون فرصة ذهبية للفنادق المغربية لاستقطاب فئات واسعة من الزبائن المحليين الذين لم يكونوا يعتبرون الفنادق وجهتهم المفضلة في الماضي.
ومع الاستعدادات التي تجرى حاليًا على مستوى مختلف المدن، يمكننا أن نتوقع انتعاشة قوية في القطاع الفندقي، خاصةً مع الإغراءات الجديدة التي تقدمها الوحدات الفندقية.





