
اكادير: قرار إغلاق وحدة تربوية بنكية يُثير استنكارا في الدشيرة
اكادير: عبد السلام موماد
خاض آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ الوحدة التربوية التابعة لإحدى المؤسسات البنكية، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام البوابة الرئيسية للمدرسة في الدشيرة الجهادية، وذلك احتجاجا على “قرار الوحدة البنكية القاضي بإغلاق الوحدة التربوية”، حيث رفع المحتجون شعارات ولافتات ترفض الخطوة، وتطالب بالعدول عن هذا القرار.

أحمد أوزيك، رئيس جمعية آباء و أمهات تلاميذ وتلميذات هذه الوحدة التربوية، أورد ضمن تصريح لجريدة “استثمار” ، أن الشكل الاحتجاجي يأتي “تنديدا بـ”قرار المؤسسة البنكية إغلاق الوحدة التربوية في وجه المتمدرسين، وتحويلها إلى مشروع استثماري أخر، ضاربة عرض الحائط مصير المتمدرسين خصوصا أبناء الجالية العائدين للاستقرار بالمنطقة، وهو الهدف الرئيسي لهذه المؤسسة، متمثلا في إعادة إدماج أبناءهم في الحياة الدراسية والمجتمع”.
وأورد المتحدّث أن المؤسسة “نجحت منذ نشأتها سنة 1984، وتم الاعتراف لها بصفة المنفعة العامة سنة 1996، لتستفيد من امتيازات ضريبية من المال العام، ومن اقتناء البقعة الأرضية من أملاك الدولة بثمن رمزي سنة 2007″، مضيفا “نعترف بالدور الكبير الذي قامت به المؤسسة في تكوين أجيال من أبناء المنطقة، في فضاء قل نظيره في سوس، يتميز بجميع مميزات المدرسة العصرية من غرف دراسية، مركز الإيواء، مطعم ،ملاعب رياضية وفضاء للبستنة، حيث كانت المؤسسة الوحيدة التي حصلت على اللواء الأخضر كمدرسة ايكولوجية”.

واعتبر أوزيك، أنه في مقابل ذلك الاعتراف، فإن “إغلاق مؤسستنا يعتبر تخليا سافرا على هذا التراكم التربوي لهذه المعلمة التربوية السوسية، لا لشيء سوى أن الفضاء أصبح يسيل لعاب المضاربين العقاريين لشساعته و موقعه المتميز”، موضحا أن لقاء جمع الجمعية مع الكاتب العام للمؤسسة البنكية، “حيث تلقينا وعودا وتطمينات، غير أن الواقع يوضح عكس ذلك، لاسيما بعد رفض تسجيل التلاميذ الجدد، وتقليص المستويات الدراسية تدريجيا بالسلكين الابتدائي والإعدادي”.





