عودة ل”قضية ” حمد الله .. لماذا “تكالب” عليه اللاعبون وهيرفي رونار؟

الرباط : إستثمار

أكدت مصادر وثيقة الاطلاع من محيط المكتب الجامعي، أن المهاجم المغربي حمد الله، كان يعيش عزلة وضغطا نفسيا رهيبا طوال المعسكر التدريبي، وعدم تجاوب عدد من المحترفين معه خاصة أفراد الحرس القديم، الذين انطلقوا من الدوري الفرنسي وكانوا أحد أسباب نفور حكيم زياش في السابق من تلبية دعوة مدرب الأسود.وحده زميله داخل النصر السعودي نور الدين أمرابط من ظل يرافقه في التدريبات وكان هو من تدخل في ودية غامبيا ليحتوي خلافه مع فيصل فجر، الذي رفض تمكينه من تسديد ضربة الجزاء.

أجواء لم يطقها لاعب النصر ليستحضر مشاهد الماضي ويطابقها مع الحاضر ويبدو أنه اختار المغادرة الطوعية من مجموعة لا ترحب به.جامعة الكرة سارت في اتجاه رواية أخرى مفادها إصابة عبد الرزاق، وهو ما لم يصدقه المتتبعون، لأن البيان جاء بعد مغادرة حمد الله المعسكر.هذا الخبر كان له ما بعده، بحيث لا حديث بين جماهير الأسود إلا عن هذه الواقعة وتداعياتها السلبية على تركيز الفريق قبل الكان، وهناك انقسام حول تحديد المسؤول عما حدث.

من جانبهم، استحضر المدافعون عن حمد الله معاناته منذ زمن بعيد مع التكتلات داخل منتخب المغرب، وهو ما اشتكي منه عدد كبير من اللاعبين، ودافعوا عنه باستحضار احتفاله بعلم المغرب خلال مراسم تكريمه بالسعودية ونشره مؤخرا لحذاء الدورة بمصر.وحملوا رينارد مسؤولية هذه الواقعة بعد أن كشف في برنامج تلفزيوني فرنسي عن قائمة الكان دون ذكر اسم حمد الله الذي لم يكن ضمن خططه.أما من هاجموا اللاعب فقد أكدوا أنه لا يملك أي مبرر ليغادر بهذه الكيفية معسكرا مغلقا، وكان عليه إعلان الانسحاب في مؤتمر صحفي كي لا تهتز صورة الأسود قبل الحدث الأفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى