
الضرب تحت الحزام بدأ داخل بيت “البام”

بدأ الخناق يضيق على حكيم بنشماس، بعد أن تلقى معلومات بخصوص قرب إعلان خصومه على موعد لعقد المؤتمر الرابع للحزب. وبالفعل، لدى قادة التيار خطتتن لتاريخ المؤتمر، ففريق يرى بأنه من الضروري التعجيل بعقده في الشهر المقبل، ويقترح أن يكون يوم 15 يوليوز تاريخا لفعل ذلك “كخطة سريعة لإيقاف النزيف الداخلي، وعدم ترك الحزب في يد بنشماش لوقت أطول كي لا يحدث ضرر فادح”.
لكن فريقا ثانيا يقول بالتريث في عقد المؤتمر حتى شهر شتنبر، ويقترح عقده يوم 14 منه بدعوى أن “مسألة تأخير المؤتمر لشهرين لن يمثل أي مشكلة بالنسبة للتيار بخصوص الوضعية الحالية لبن شماش، ولا يحتمل أن يؤثر ذلك على خطط التيار بأي شكل، وإنما ستزيد تصرفات الأمين العام في إضعاف موقعه هو لا موقع التيار”.
الأمين العام لحزب “البام”، ذهب أبعد هذه المرة في حربه التي لم تقد إلى نتائج جيدة حتى الآن، وقال إن جزءا من مفاتيح الحرب عليه، “يكمن في حسابات تدبير الانتخابات المقبلة ، ليس من زاوية استراتيجيات وتكتيكات مواجهة خطر الولاية الثالثة، ولكن من منطلق تدبير التزكيات المقبلة والطموح إلى التحكم فيها من خلال استعجال تنظيم المؤتمر لإفراز أمين عام “متحكم فيه”. ولم يطرح التيار بشكل رسمي أي اسم كمرشح لمنصب الأمانة العامة، رغم وجود تلميحات إلى قيام وهبي بترشيح نفسه لذلك.
وبالنسبة إلى بن شماش الذي طالما انتقدت إدارته لمنح التزكيات في الحزب، فإن أصل الحرب بينه وبين التيار هو “التزكيات”، فهو يراها “مدرة للدخل المباشر الغزير الذي لا يجد طريقه لحساب الحزب البنكي؛ والذي ينفع لشراء الولاءات وصناعة” زعامات” قادرة على إحداث الضجيج”. كما أنها “المعبر الضروري نحو الجماعات الترابية بما تتيحه من عقد الصفقات وضمان تجديد الصفقات”.





