
نيران صديقة نابت عن مهاجمي المنتخب المغربي في قطف أول ثلاث نقط في “كان” مصر
المنتخب المغربي قدم أداء دون المتوسط واللاعبون أنهكتهم الحرارة
بعد طول معاناة للمنتخب المغربي، خلال الشوط الاول والثاني، تمكن الاسود من اقتناص فوز شاق من نظيره الناميبي بهدف نظيف، في ظهوره الأول ببطولة الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر حاليًا وتمتد حتى 19 يوليوز المقبل.وتكفل اللاعب الناميبي كيميوني، بتسجيل هدف فوز المغرب القاتل في الدقيقة 89 من عمر اللقاء بالخطأ في مرماه، لينهي لعنة المباريات الافتتاحية التي لازمت أسود الأطلس في مشاركاته السابقة بالكان.انتصار دون إقناع حمل المنتخب المغربي لصدارة المجموعة الرابعة بـ3 نقاط مؤقتًا بعد تخطيه أسهل مباراة داخل مجموعته، وينتظر نتيجة مباراة جنوب أفريقيا كوت ديفوار، غدًا الإثنين.

فق منح المنتخب الناميبي للمنتخب المغربي هدية قوامها النقاط الثلاث في بداية مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، بتلقي مرماها هدفا بالنيران الصديقة في الدقيقة 89 من مباراتهما عشية اليوم الأحد في انطلاق منافسات المجموعة الرابعة.
فعلى وقع هتاف مئات المشجعين الذين حضروا لملعب السلام في القاهرة، لم يقدم أسود الأطلس أداء على قدر التوقعات والآمال المعقودة علبهم، رغم التحفيز المتواصل بهتافات “إلعب يا مغرب” و”فيفا (عاش) المغرب”.
وانتظر أسود الأطلس حتى الدقيقة 89 لتحقيق الفوز عبر اللاعب البديل إيتامونوا كيميوني (دخل الى الملعب في الدقيقة 80) الذي حول الكرة الى داخل مرماه بعد قذفة حرة جانبية نفذها حكيم زياش.
وافتقد المنتخب المغربي المتوج باللقب الإفريقي مرة واحدة في تاريخه (1976) في توفير النجاعة الهجومية المطلوبة والضغط الكافي، لاسيما عبر الأجنحة، في مواجهة منتخب متواضع يخوض النهائيات للمرة الثالثة، وفشل في تحقيق أي فوز في مبارياته الست السابقة ضمن نسختي 1998 و2008 (سجل أربع هزائم وتعادلين)، علما بأن إحدى هزائمه كانت أمام المغرب بالذات بنتيجة 1-5 في الدور الأول أيضا.

وعكس الأداء المغربي النتائج غير المشجعة التي حققها في المباريات التحضيرية، حيث تلقى خسارتين أمام زامبيا 2-3 وغامبيا صفر-1.
واعتمد المدرب الفرنسي للمنتخب هيرفي رونار على تشيكلة قوامها ياسين بونو في حراسة المرمى، والقائد المهدي بنعطية وغانم سايس في قلب الدفاع، وأشرف حكيمي ونبيل درار في مركزي الظهيرين، وخط وسط تكون من يوسف آيت بن ناصر والمهدي بو ربيعة في الوسط، مع حكيم زياش ونور الدين امبراط ومبارك بوصوفة، ويوسف النصيري في مركز رأس الحربة، بينما بقي يوسف بلهندة خارج التشكيلة الأساسية لعدم تعافيه من إصابة في الكاحل تعرض لها قبل أيام.
وقدم المنتخبان عرضا مخيبا على مدى المباراة لاسيما في الشوط الأول منها، خلا من أي فرص خطرة جدية على المرميين. واقتصرت المحاولات على تسديدة لنبيل درار من على مشارف المنطقة حولها حارس ناميبيا لويدت كازابوا الى ركنية (11)، رد عليها قائد المنتخب رونالد كيتجيريري بعد ست دقائق بتسديدة عالية عن مرمى ياسين بونو.
وبعد محاولة من يوسف النصيري من داخل منطقة الجزاء عندما هيأ الكرة على صدره وسددها بعد الالتفاف باتجاه المرمى لكنها أتت عالية، وكانت لزياش محاولتان من خلال التسديد البعيد دون نجاح، أولهما في الدقيقة 23 أرضية ضعيفة من خارج المنطقة، والثانية قوية من داخلها (37) أوقفها حارس المرمى الناميبي بنجاح.
وفي الشوط الثاني، تحرك المنتخب المغربي بشكل أسرع، وبدأ الفترة من حيث أنهى الشوط الأول، بتسديدة بعيدة من زياش بالقدم اليسرى التقطها كيتجيريري (52)، أتبعها أشرف حكيمي بعد خمس دقائق بتسديدة قوية من خارج المنطقة أخطأت المرمى.

وسعى رونار الى تعزيز خط الهجوم من خلال الدفع بسفيان بوفال بدلا من مهدي بو ربيعة في الدقيقة 58، مما انعكس دفعا فوريا لخط المقدمة المغربي، اذ كسب بوفال سريعا ضربة ركنية، وسدد نحو المرمى بعد دقيقتين من دخوله، اثر مراوغته الدفاع على مشارف المنطقة، لكن كرته كانت بين يدي الحارس الناميبي.
وبعد نحو عشر دقائق، أخرج رونار لاعب خط الوسط يوسف آيت بن ناصر ودفع بكريم الأحمدي بدلا منه، في وقت واصل المنتخب الناميبي الاعتماد على بعض المحاولات المرتدة الخجولة التي لم تشكل أي تهديد يذكر لمرمى ياسين بونو.
ودفع رونار بآخر أوراقه بعد ثوان، بإخراج النصيري وإدخال مهاجم الزمالك المصري خالد بوطيب الذي لقي تشجيعا كبيرا من المشجعين.لكنه لم يتلق الكرات العالبة التي يتفوق فيها .، وظل الأمر على ما كان عليه إلى أن جاءت قذفة حرة نفذها حكبم زياش لكن النيران الصديقة نابت عن المهاجمين المغاربة ومنحته ثلاث نقط الفوز.







