تحريات ميدانية وأبحاث للضابطة القضائية للدرك في قضية مقتل قائد جماعة الحڭونية

ذكرت مصادر مطلعة، أن التحريات الميدانية والأبحاث التي باشرتها الضابطة القضائية للدرك بخصوص الجريمة التي إهتزت على وقعها مدينة العيون، صباح أمس الإثنين، على مستوى حي 84 شرق العيون، والتي راح ضحيتها قائد جماعة الحڭونية التي عثر عليه مقتولا بالرصاص بجانب سيارته. ما زالت في بدايتها في انتظار فك لغز هذه الجريمة النكراء.وذكرت مصادر مطلعة، أن فرضية التصفية الجسدية مرجحة بقوة، إلى جانب فرضية جريمتي الاختطاف و القتل بسلاح ناري في الخلاء، مضيفة أن الدرك الحربي، دخل بدوره على خط التحقيقات في هذه الجريمة النكراء.

واستعان المحققون بكلاب بوليسية مدربة وطائرة عمودية، في الأبحاث الجنائية المتواصلة، والتي إنطلقت من مكان العثور على جثة المسمى قيد حياته عثمان ولد الخطاط، وهي تحمل آثار عيار ناري باستخدام بندقية صيد. فيما قامت الشرطة العلمية والتقنية بحملة تمشيطية لمحيط الجريمة. كما تم حجز أداة الجريمة، قصد إخضاعها للخبرة، بغرض المساعدة على الوصول إلى”الجاني أو الجناة”.وحسب ما تناقلته مصادر محلية، فإن الأمر يتعلق بقائد جماعة الحڭونية (92 كيلومتر شمال شرق العيون)، المسمى قيد حياته (ع . خ). يناهز عمره سبعين سنة.ورجحت مصادر أن يكون القائد قد تعرض للاختطاف فجرا من منزله بعد عملية استدراج محكمة.

وأوضح المصدر ذاته، أن أحد الحراس هو من أبلغ الجهات المعنية عن العثور على جثة الهالك، مشيرة إلى أن بعض الساكنة المحلية سمعت صوت الرصاص ليبلغوا كذلك الجهات المختصة.يذكر أن الضحية قائد جماعة الحكونية الواقعة 92 كيلو متر شرق العيون عثر عليه جثة هامدة مدرجا في دمائه خارج سيارة العمل التي يستعملها من نوع “داسيا دوستر”، حيث لوحظ إصابته بأربع رصاصات بالجانب الأيسر أدت لوفاته مباشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى