حزب الاستقلال يقدم مشروعا جديدا للنموذج التنموي المغربي

الرباط: استثمار

يسابق حزب الاستقلال الزمن من أجل إخراج برنامجه الذي أطلق عليه “النموذج التنموي”، وفق إفادة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، على أن هذا “البرنامج يتوق للوصول إلى العديد من النتائج التنموية، خاصة في ظل وصول النموذج التنموي الحالي إلى مداه”، مشددا على أنه “أصبح من الضروري وضع نموذج جديد للنهوض بالمملكة، ومن أجل توزيع عادل للثروة ولتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية”، على حد قوله.
وبات من المؤكد والواضح، أن حزب الميزان، أضحى يعطي اهتماما خاصا للقطاعات الاجتماعية، وذلك ما يعكسه بشكل جلي نموذجه التنموي، إذ من بين أهم ركائزه تنمية الطبقة الوسطى ومحاربة الفقر، حيث شدد على تحديد وتعريف عتبة الفقر كأساس لمعرفة الحاجيات المعيشية للساكنة المغربية وتمكينها من ولوج الخدمات الاجتماعية الأساسية، فضلا عن إحداث  منظومة معلوماتية موثوق بها حول مداخيل وممتلكات المواطنين والأسر، تمكن من الاستهداف الاجتماعي الفعال، والارتقاء بتقوية الطبقة الوسطى إلى أولوية وطنية وتتبع تحقيق هذا الهدف بانتظام، وستستهدف هذه السياسة جعل 80 في المائة من المواطنين 
ينتمون إلى الطبقة الوسطى.
وفي ذات السياق، أكد حزب الميزان على أهمية القيام بتقييم عميق للتدخلات المباشرة لمحاربة الفقر وعقلنتها، وتنويع المصاعد الاجتماعية لتحسين درجة الاندماج الاجتماعي، وجعل الصناعة التقليدية المبنية على الخصوصيات المحلية، قطاعا نموذجيا لتنمية الأنشطة المدرة للدخل والمقاولات الذاتية في الجماعات والجهات.
في الوقت نفسه، تضمن النموذج شقا متعلقا بالزراعة التضامنية لمخطط المغرب الأخضر، حيث شدد على ضرورة وضع مخطط وطني لتنمية الجمعيات ذات النفع العام والتعاونيات، مع تشجيع الابتكار الاجتماعي واعتماد مسالك التكوين الملائمة، فضلا عن إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والحياة العملية، والعناية 
بالأشخاص المسنين والمتقاعدين.
كما استحضر نموذج حزب الميزان  تشجيع مجال التشغيل الذاتي وإنعاش المناطق الصناعية الكبرى وتطوير المبادرة الحرة، والبحث عن الإنتاجية بمراعاة ضوابط التنمية المستدامة، بالإضافة إلى ربط المغرب بالأسواق العالمية عبر شركة ناجعة ومتعددة الأنماط، دون إغفال تحسين التنقل الحضري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى