حماني امحزون: كفى من الحكرة مدينة الرباط تتوفر على 7 وكالات للتشغيل ” أنابيك” ومدينة سلا وكالة واحدة 

من لا يعرف الشيئ الكثير عن السيد حماني امحزون، الذي فضل خلال السنوات المنقضية كرئيس مجلس عمالة سلا العمل في الظل، إنه مهندس دولة الحاصل على ديبلوم ماستر في تسيير المقاولات سنة 1993 بأمريكا.

وهو مدير سابق لشركة متعددة الجنسيات التي تشغل اكثر من 4000 عامل وعاملة بسلا والرباط عمل على جلب مستثمرين صنيين وإنجليز، بحيث أسفرت هذه العملية على خلق 2200 منصب شغل في سلا خلال سنتين، وخلالها حازت إحدى الشركات على اكبر شركة للتصدير من حيث التموين الذي إنطلق من الصفر سنة 2004 إلى غاية 2007 حيث حققنا يقول أمحزون 25 مليار سنتيم كرقم المعاملات.

ومن بين أهم إنجازات مجلس عمالة سلا يؤكد حماني امحزون التي لا يتسع المجال لذكرها كاملة، كنا نرفع شعارا أساسيا مع كل مكونات المجلس هو التركيز على التعليم في العالم القروي وشبه القروي بكل من منطقة السهول، عامر، بوقنادل والرويحيين، وسيدي حميدة بالمجان، من خلال توفير مدارس وداخليات بالسهول وعامر حوالي3 مدارس بالداخليات، وثلاثة بدونها.

كما تم إصلاح عدة مدارس وتوفير الربط بالماء الصالح للشرب والمرافق الصحية، بحيث صنف اول مجلس عمالة بالمغرب الذي تمكن من إنجاز اقسام للتعليم الاولي، ويتكفل بمصاريف المؤطرات لتوفير هذه الخدمة بالمجان، وقد مكنت سياسة التدخل بالعالم القروي من الحد بشكل كبير من ظاهرة الهدر المدرسي الذي كان يعرف اكبر نسبة للهدر خصوصا في صفوف الفتيات ضواحي سلا، الذي تراجع بنسبة 60 في المائة بشهادة المدير الاقليمي للتعليم والاحصائيات الرسمية بسلا.

أما فيما يخص تدخل مجلس عمالة سلا يتابع أمحزون في قطاع الصحة فقد تم ترميم 12 مركزا صحيا بسلا والسهول واصبحو كمصحات خاصة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، فضلا عن توظيف 35 إطار شبه طبي للمساهمة في تجويد العمل في مستشفى مولاي عبدالله وتحسين الخدمات الطبية به.

من جانب آخر تم إبرام اتفاقية الشراكة لتقليص البطالة في صفوف الشباب عبر بوابة التكوين المهني، بحيث تم تشغيل حوالي 500 مستفيدا ذكورا واناثا، علاوة عن إعفاء ذوي الدخل المحدود من مصاريف التسجيل.

وعن نظرته المستقبلة لمدينة سلا يقول أمحزون: نتطلع الى التغيير ليس كشعار لكن بالعمل، بحيث نتميز على منافسينا من الاحزاب الاخرى من خلال اللوائح الإنتخابية التي تضم 70 في المائة من الشباب الذين لم يمارسوا السياسة من قبل، بهدف تجديد النخب والابتعاد عن سماسرة الإنتخابات الذين يعتمد عليهم خلال هذه المرحلة على خلاف اللوائح التي ترشح افراد العائلة لتوريث هذه المناصب.

سلا قد ضيعت عدة فرص خلال السنوات الاخير ة بالتصويت على نفس الوجوه المستهلكة على حد قول امحزون منذ التسعنيات التي ابانت عن فشل ذريع وعدم التجاوب مع متطلبات الساكنة، مستطردا نعتقد في حزب الكتاب انه آن الآوان العمل على التركيز بشكل كبير على التشغيل والاقتصاد المحلي على غرار المدن المجاورة من قبيل مدن الرباط والقنيطرة، لا سيما أن مدينة سلا لم تستفد من حصتها في التنمية وخصوصا إحداث مناطق صناعية وجلب استثمارات في مجال الصناعة والصناعات الالكترونية ولا يجب ان نقبل ان تبقى سلا كفندق لمدينة الرباط، التي تعاني من مشاكل المواصلات والشبكة الطرقية التي لاترقى الى طموح عدد كبير من السكان الذين يتجاوزون المليون، اذ لا يعقل ان سلا المدينة المليونية تتوفر على وكالة تشغيل ” انابيك”واحدة في حين أن مدينة الرباط تتوفر على سبع وكالات إنه حيف كبير في حق السلاويين.

وخلص المتحدث ذاته، أنه آن الأوان للتصويت على من يستحق ويتحمل المسؤولية من أجل الدفاع بكل نزاهة من الترافع بجدية وحزم على حصة سلا في مجالات التعليم، الصحة، السكن اللائق، التكوين والتشغيل والموصلات وتعزيز الشبكة الطرقية بممرات تحت أرضية للتخفيف من الضغط واضطرابات حركة السير اليومية تؤرق ساكنة سلا التي تستحق الأفضل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى