أخبار

بعد تزوير توقيعه للاستيلاء على ممتلكات بالملايير… إبتدائية تمارة ترجئ النظر في ملف نجل فوزي بنعلال

قررت المحكمة الابتدائية بتمارة إرجاء النظر ملف ما بات يتداول إعلاميا ب”ثروة بنعلال” إلى 20 فبراير من أجل إعداد المطالب المدنية.

و تحولت الثروة التي خلفها القيادي في حزب الاستقلال ورئيس بلدية الهرهورة السابق فوزي بنعلال إلى نقمة على عائلته بعد أن أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بتمارة بإيداع ثلاثة أشخاص من بينهم نجله وكاتبة و مسؤول بمصلحة تصحيح الامضاءات بسجن العرجات قبل الشروع في محاكمتهم.

القرار جاء بعد متابعتهم من أجل جنح التزوير في محررات عرفية وتجارية واستعمالها طبقا للفصول 357 ، 358 و 359 من القانون الجنائي بعد تزوير محررات للاستيلاء على تركة مكونة من شركات عبر نقل ملكيتها دونا عن باقي الورثة.

وكانت الخبرة التي أجراها معهد العلوم والادلة الجنائية للأمن الوطني قد أكدت أن التوقيعات المضمنة في عقود التفويت وسجلات المصادقة على التوقيع لا تعود للهالك.

وسبق للوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بالرباط أن توصل بشكاية الورثة قبل أن يحيلها على الشرطة القضائية بتمارة التي أماطت اللثام عن المستور وكشفت فضيحة التزوير.

وتعود تفاصيل القضية إلى السنة الماضية، حيث عمد اثنان من أبناء الزوجة الأولى لرئيس بلدية الهرهورة المتوفى قبل سنتين إلى تزوير عقود بيع شركة لوريفاج، التي تملك بالإضافة إلى حانة ومقهى لوريفاج، فيلا فاخرة تفوق مساحتها خمسمائة متر مربع، كان يقيم فيها فوزي بنعلال وأسرته الأولى، كما تملك هذه الشركة العديد من المحلات التجارية التي تجلب أكرية تقارب 100 مليون سنتيم شهريا.

وكان فوزي بنعلال رئيس جماعة الهرهورة الاسبق بعد مراكمته لثروة كبيرة قد تزوج قبل وفاته بسيدتين، وسجل المركب التجاري الذي يضم عدة محلات تجارية ومقر بنك وحمام تركي، ومحل رياضة ومقاهي، باسم إحداهما، ثم تزوج ثالثة ومنحها مقهى بحي اكدال وشركة ووكالة سياحية وحانة قبل عملية تزوير عقد بيع الشركة المالكة لجميع هذه العقارات وهي الواقعة التي جرت العائلة للمحاكم وغرف التحقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى