طرد مواطنيين تدخلوا في جلسة الدورة العادية لجماعة الرباط

الرباط: إدريس بنمسعود

على إيقاع المد والجزر، أنهى مجلس مدينة الرباط الجلسة الثالثة من دورة أكتوبر، في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، بشق الأنفس أمام اعتراضات عدة من لدن مستشاري المعارضة من حزب الأصالة والمعاصرة، الذين كالوا الاتهامات إلى المكتب المسير بسبب تمرير مشروع الميزانية لسنة 2018 في الجلسة السابقة في ظروف غير مواتية.
ولم تخل الجلسة الثالثة من دورة مجلس الرباط من تشنجات واصطدام، بحيث عرفت الجلسة تدخلات لعدد من المواطنين الذين اعتادوا حضور الجلسات العمومية، وهو ما اضطر معه رئيس الجلسة إلى طردهم خارج القاعة طبقاً للقانون الذي يعطي الحق للتدخل في دورات المجلس فقط للمستشارين، كما جرى استقدام بعض أفراد القوات المساعدة عند بوابة القاعة لضبط عملية الدخول.
وتوقع أعضاء المكتب المسير أن يصل سقف المداخيل لمشروع ميزانية العاصمة الرباط لسنة 2018، الذي تم رفضه، حوالي 905 ملايين درهم؛ لكن بمواجهته رفض السلطات الوصية، يكون قد عرف المصير ذاته الذي عرفته ميزانية 2017، ويكون بذلك مجلس المدينة قد فشل في تمرير ميزانيته لسنتين.
وفي ظل اعتراض المعارضة على النقط المدرجة في الجلسة الثالثة، وفي غياب العمدة محمد الصديقي بسبب إجرائه عملية جراحية، احتكم لحسن العمراني نائب عمدة مجلس مدينة الرباط، الذي ترأس الجلسة، إلى التصويت على أغلب النقط بالإيجاب نظراً لتوفر الأغلبية على العدد الكافي لتمريرها.
إلى ذلك، أفاد مصدر وثيق الاطلاع، أن محمد مهيدية، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة وعامل عمالة الرباط، لم يؤشر على مشروع الميزانية، نظراً لتمريرها في ظروف اتسمت بالمناوشات والصراع والمشادات بالأيدي وتكسير الممتلكات خلال الجلسة السابقة. كما أن هناك حديثاً عن كون محضر الجلسة السابقة أشار إلى أن التصويت على الميزانية تم بالبنود عكس ما جرى حقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى