العيون : ماذا يجري بالمعهد العالي للمهن التمريضية

إستثمار : علي الكوري

في الوقت الذي تلح فيه وزارة الصحة عن طريق مشاريعها و مخططاتها الهادفة لإرساء حكامة جيدة و تطوير جودة التكوين والتأهيل بالمعاهد العليا للتكوين في مهن التمريض والتقنيات الصحية بما يتوافق مع دعائم النظام الجديد LMD لمسايرة التطورات التي تعرفها المهن التمريضية من أجل إعداد عنصر بشري مؤهل للاندماج في الحياة العملية نظرا لحساسية وخصوصية القطاع و ضمانا لجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
و خلافا لما سبق، يبدو أن المعهد العالي للمهن التمريضية بالعيون- أصبح يشكل الاستثناء من ناحية التسيير و التنظيم، خصوصا في ظل غياب معايير واضحة حول كيفية انتقاء الأساتذة المؤقتين، و ذلك من خلال:
– عدم احترام معايير الشفافية ،الكفاءة ،المساواة بين الأطر الصحية على صعيد الجهة،
– تفشي ظاهرة الزبونية و المحسوبية بعيدا عن مبدا الكفاءة العلمية و الأكاديمية،
– استقطاب أطر من خارج الجهة للتدريس رغم توفر أطر ذات كفاءة بذات الجهة و من نفس التخصص المستقطب، مما يدفعنا للتساؤل عمن يمنحهم الترخيص بالتدريس خارج نفوذ الجهة ؟؟!
– توصل أساتذة دائمين، دون غيرهم، بتعويضات مالية غير مبررة !!
و تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الطلبة قد وضعوا شكايتهم بخصوص عدم رضاهم عن جودة التكوين المقدمة من طرف أحد الأساتذة المؤقتين حول عدم احترام المحتويات و الأهداف المعرفية الواجب تدريسها.
و أمام هذا الخرق للنصوص التنظيمية و التشريعية الجاري بها العمل فإن  المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع الصحة :
– نحمل إدارة المعهد مسؤولية الاختلالات التدبيرية و البيداغوجية و المالية التي يعرفها المعهد ،
– ندعو المسؤولين في الوزارة الوصية إلى إيفاد لجنة للوقوف و التحقيق في الاختلالات التي يعرفها المعهد،
– نحمل الوزارة مسؤولية جودة التكوين بذات المعهد ،
– نحمل المديرية الجهوية بالجهة ما يقع من خروقات و اختلالات بالمعهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى